بالفيديو : إعدام الاحتلال لـ "شهيدة نابلس" دون أن تشكل خطرا

بث موقع "واللا" الإخباري العبري، مقطعا مسجّلا، يظهر إقدام جنود الاحتلال "الإسرائيلي" على إعدام الفتاة الفلسطينية رحيق يوسف بعد إصابتها وعدم قدرتها على الحركة.

وكان موقع "0404" العبري، قد زعم أمس الأربعاء، أن فتاة فلسطينية حاولت تنفيذ عملية طعن ضد جنود "حرس الحدود" على حاجز "زعترة" العسكري (جنوبي مدينة نابلس)، قبل أن تستشهد بعد إصابتها برصاص الاحتلال.

وأعلنت مصادر طبية فلسطينية أن الفتاة الشهيدة على حاجز "زعترة" هي رحيق يوسف (19 عامًا)، من بلدة "عصيرة الشمالية" (شمالي مدينة نابلس)، مشيرة إلى أن الاحتلال احتجز جثمانها.

ويظهر مقطع الفيديو، تعمد أربعة من جنود الاحتلال "الإجهاز" على الشهيدة بإمطارها بوابل من الرصاص بشكل متواصل ولعدة ثوانٍ على مرأى عدد من المستوطنين، دون أن تشكل أي خطر على مطلقي النار أو تحرك ساكنًا.


وزعمت قوات الاحتلال أن الفتاة كانت تحمل سكينا واقتربت صوب الجنود بهدف تنفيذ عملية طعن، لكن الشريط يظهر بشكل واضح أن الجنود أطلقوا النار بشكل انتقامي وبهدف القتل.

وادعى جنود الاحتلال في شهادتهم الأولية، أنهم أطلقوا النار في البداية على قدمي الشهيدة، وأنهم استمروا بإطلاق النار بعد أن شعروا بأنها لا زالت تشكل خطرًا عليهم.

وزعم "واللا" العبري أن وحدة التحقيق مع رجال الشرطة (ماحش)، ستجري تحقيقًا في إطلاق النار الكثيف اتجاه الشابة الفلسطينية، مشيرًا إلى أن هذا إجراء عادي (استجواب ماحش) يتم في أعقاب قتل فلسطينيين برصاص الشرطة وحرس الحدود.

ومن الجدير بالذكر أن مثل هذه التحقيقات عادة ما تكون شكلية، ولا يتخذ أي إجراءات ضد الجنود القتلة.



عاجل

  • {{ n.title }}