احصائية : 31 شهيداً حصيلة قمع الاحتلال لمسيرة العودة على حدود غزة في جمعتها الثانية

أوضحت دراسة احصائية أعدها مركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي والفلسطيني، أن ارتقاء 31 شهيداً في قطاع غزة بعد قمع الاحتلال للمشاركين في مسيرة العودة الكبرى في جمعتها الثانية، رفع أعداد الشهداء الذين ارتقوا منذ اعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القدس عاصمة للكيان الصهيوني، في السادس من شهر كانون الأول عام 2017، الى 71 شهيداً، بينهم ثلاثة في مهمة جهادية، وأسير وآخر بعد اعتقاله بساعات.

وتصدرت محافظات قطاع غزة، قائمة المحافظات التي قدمت شهداء، حيث بلغ عدد شهدائها 53 شهيداً، بينهم 31 في مسيرة العودة الكبرى، وشهيدان من عناصر المقاومة استشهدا في مهمة جهادية، وآخر استشهد متأثراً باصابته في العدوان الصهيوني على غزة عام 2014، وآخر صياد استشهد أثناء مهاجمة بحرية الاحتلال لمركب صيده، تليها محافظة نابلس حيث ارتقى فيها 6 شهداء، أحدهم استشهد داخل سجون الاحتلال متأثراً باصابته بمرض السرطان والاهمال الطبي المتعمد، يليها جنين حيث ارتقى فيها 3 شهداء، وفي الخليل ارتقى ثلاثة شهداء وفي كل من وأريحا ورام الله حيث ارتقى شهيدان في كل منها، ثم قلقيلية والقدس، سجلت ارتقاء شهيد في كل محافظة.

ووفقاً للفئة العمرية، فقد استشهد خلال المواجهات مع الاحتلال في الفترة التي تلت اعلان ترامب القدس عاصمة الكيان الصهيوني، 14 طفلاً، أعمارهم لا تتجاوز الثامنة عشر، بينهم 3 شهداء أطفال ارتقوا خلال قمع الاحتلال لمسيرة العودة الكبرى.

وارتقت شهيدتان في تلك الفترة، وهنّ المسنّة حمدة وحش الزبيدات (75 عاما) في أريحا بعد اقتحام الاحتلال بلدة الزبيدات والقاء قنابل الصوت والغاز أمام منزلها، والطفلة دلال ديب لولح (9 أعوام) من نابلس، حيث منعتها قوات الاحتلال من الوصول الى المستشفى لتلقي العلاج.

فيما ارتقى الشهيد الأسير حسين حسني عطا الله من نابلس، بعد اصابته بمرض السرطان وتعرضه للاهمال الطبي المتعمد في سجون الاحتلال، كما واستشهد الشاب ياسين السراديح (33 عاماً) من أريحا عقب اعتقاله بساعات، حيث أظهرت نتائج التحقيق الطبية أن السراديح تعرض لاطلاق نار من مسافة صفر والضرب المبرح.

فيما شهد شهر آذار استشهاد الأسير المحرر حسن يوسف الشوامرة من الخليل، متأثراً بمرض عضال أصيب به خلال فترة اعتقاله بسجون الاحتلال.


عاجل

  • {{ n.title }}