محكمة الاحتلال تنظر اليوم بقضية الجريح يوسف الكرنز

من المقرر أن تنظُر محكمة الاحتلال، اليوم الأحد، في قضية الجريح يوسف الكرنز، الذي مُنِع من الخروج من قطاع غزّة لتلقّي العلاج في مستشفيات الضفّة الغربيّة المحتلة إثر إصابته الحرجة وبتر ساقه.

وكانت محكمة الاحتلال أصدرت يوم الخميس أمرًا احترازيًا لتفسّر موقفها الذي يمنع الجريح الكرنز من الخروج من غزّة لتلقّي العلاج في مستشفيات الضفّة، لتؤجّل النظر في القضيّة حتّى ظهر اليوم.

وقدم مركزا عدالة والميزان لحقوق الإنسان التماسًا للمحكمة العليا يطالبان فيه بخروج الجريحين يوسف الكرنز ومحمد العجوري من غزّة لتلقّي العلاج في مستشفيات رام الله بسبب حالتهم الحرجة.

وكانت محكمة الاحتلال تجاوبت مع مماطلة سلطات الاحتلال لعقد جلسة للنظر في الالتماس، مما أدى إلى بتر ساقيّ الجريح العجوري وبتر ساق الجريح كرنز.

وتركّزت الجلسة التي عُقدت الخميس حول إمكانيّة نقل الجريح الكرنز إلى رام الله لمنع بتر ساقه الثانية.

من جهتها، أوصت المحكمة بنقله للعلاج في الضفة، إلا أن وزارة جيش الاحتلال رفضت التوصية متمسكةً بردّها الذي يؤكّد أن الجريح "يستوفي الشروط الطبيّة لنقله" إلا أن الوزارة ترفض نقله بسبب إصابته خلال مشاركته في مسيرة العودة.

وطالبت المحاميّة سوسن زهر من مركز عدالة، في أعقاب الأمر الاحترازيّ، بعقد جلسةٍ عاجلةٍ يوم الجمعة نظرًا لخطورة الحالة الطبيّة، إلا أن المحكمة أصرّت على المماطلة ورفضت طلب الملتمسين.

من جهته، قال المدير العام لمركز الميزان عصام يونس "رغم الحالة الإنسانيّة المروّعة، ورغم تحذيرنا أمام المحكمة العليا من مغبّة المماطلة التي أدّت إلى بتر سيقان الجريحين، إلا أن المحكمة تستمر في مماطلتها وإهدار الوقت الثمين دون البت في القضيّة".

وأضاف أن" هذه السياسة تدل على أن قطاع غزّة بالنسبة لسلطات الاحتلال هو السجن الأكبر في العالم، حيث يُقتل الناس ويُصابون برصاص الاحتلال دون أن يتلقّوا العلاج الطبيّ الملائم، وهو ما يعرّفه القانون الدوليّ كجريمة حرب، ومع هذا، نأمل أن يصمد الجريح الكرنز وأن يصدر قرارًا يسمح له بتلقّي العلاج الملائم".



عاجل

  • {{ n.title }}