الحكومة في رام الله تنفي تورط الحمد لله في فضيحة جنسية

نفت حكومة السلطة في رام الله تورط رئيسها "رامي الحمد لله " بفضيحة جنسية تناقلت وسائل الاعلام تفاصيلها بعد نشر صحفي "إسرائيلي" معلومات حول حادثة مقتل الشاب رائد الغروف من أريحا، في فندق ""ميلينيوم بمدينة رام الله.

وكان الصحفي الإسرائيلي شالوم جولدشتاين (ضابط سابق في الشاباك) أن الاستقرار في حكومة رامي الحمدالله مهدد بعد إشارة أصابع الاتهام لرئيس الحكومة بمقتل شاب في أريحا.

وقال جولدشتاين قوله إن "هناك سخطا كبيرا في مدينة أريحا منذ الصباح بعد كشف لغز مقتل الفلسطيني  رائد الغروف  على يد جهاز المخابرات الفلسطيني".

وذكر الصحفي الإسرائيلي أن مقتل المواطن "الغروف" جاء للتغطية على فضيحة العلاقة الجنسية لرئيس الوزارء الفلسطيني رامي الحمدالله مع إحدى سكرتيرته أيام عمله في جامعة النجاح.

وقال جولد شتاين إنّ "مقتل موظف في فندق -موفمبيك ميلينيوم- في رام الله، جاء إثر حديث دار حول أن القتيل حاول ابتزاز رامي الحمد الله بعدما شاهده وقام بتصويره وهو يقضي ليلة ساخنة في الفندق مع سكرتيته الخاصة فترة عمله في جامعة النجاح"، مضيفا: "تم تصوير رامي الحمد الله مع شابة تدعى ميمي بوضعيات جنسية عبر الشاب القتيل رائد الغروف".

وقال  مكتب الحمد الله أن "نشر أخبار كاذبة بدأت من صفحة الصحفي يوني بن مناحيم على "تويتر" تم إزالتها لاحقا ونفيها من قبل الصحفي المذكور، تهدف إلى التشهير والتضليل وخلق حالة من البلبلة لدى الرأي العام الفلسطيني".

وأضاف مكتب الحمدالله: "إن نشر مثل هذه الأخبار الكاذبة والتي تمس القيادة الفلسطينية في مثل هذا التوقيت السياسي تشير إلى مخططات الاحتلال في استهداف شعبنا الفلسطيني على كل المستويات واستمرارا لسياسات التلفيق والكذب والتشهير والتي ترمي إلى إرباك المشهد الفلسطيني في هذه المرحلة الحرجة والحساسة سياسياً على المستوى المحلي والعربي والدولي".

وتابع: "حرصاً على حق الرأي العام في المعرفة فإن التحقيقات في عملية القتل التي تمت في 3 اذار 2018 والتي راح ضحيتها الشاب رائد غروف البالغ من العمر 22 عاما من أريحا والذي لم يمض سوى أشهر معدودة على التحاقه بعمله في فندق الميلينيوم في رام الله بدأت بتكليف من رئيس الوزراء ووزير الداخلية حيث باشرت اللجنة الأمنية العليا والنيابة العامة وهيئة القضاء العسكري التحقيق وتوصلت إلى توقيف المشتبه بهم وعددهم أربعة أشخاص ودوافعهم ومن وراءهم ومن دفعهم إلى عملية القتل حيث أدلوا جميعاً باعترافات كاملة أمام لجنة التحقيق وسيتم إحالتهم إلى القضاء أصولا".

وأكد مكتب الحمدالله أن "محاولات الابتزاز والتشويه لن تثني رئيس الوزراء ووزير الداخلية عن تقديم الجناة للعدالة حسب الأصول علماً بأن رئيس الوزراء هو من أشرف على متابعة مجريات التحقيق منذ بداياته".

وقال: "لذا يحتفظ مكتب رئيس الوزراء بالحق في التوجه للقضاء ضد من ينشر أخبار كاذبة وملفقة دون الاستناد إلى الأدلة والبراهين بشكل مهني وفق أصول العمل الصحفي".

وأهاب مكتب رئيس الوزراء بوسائل الإعلام الفلسطينية إلى تحري الدقة والانتباه إلى خطورة نشر الشائعات والأخبار الكاذبة في هذه المرحلة تحديداً وسيتم إطلاع الرأي العام الفلسطيني على كافة التفاصيل وفق القانون احتراماً لهيبة القضاء الفلسطيني.

وفي السياق ذاته، أصدرت عشيرة الغروف التي تقطن في مدينة اريحا بالضفة المحتلة، بيانًا، ذكرت فيه أنه جرى القاء القبض على عدد من المتهمين بقتل نجلهم، وهم: "امير الناجي والمجرم عز الدين البرغوثي والمجرم عادل الصرصور والمجرم عصام الناجي والمجرم جورج خوري كما واضيف الى التحقيقات سامر قسيسية مسؤول نظام الكومبيوتر في الفندق وامير الدجاني موظف صندوق الإستثمار الفلسطيني ورئيس مجلس إدارة فندق الملينيوم الذي بدوره أمر صاحب شركة الأمن جورج خوري للتخلص من رائد".

وذكرت العشيرة في بيانها أنّ العائلة ستلاحق المتهمين وعوائلهم قانونيا وعشائريًا، محذرة من "التهاون أو التستر على باقي الجناة".

وكانت رام الله قد شهدت، العام الماضي، حادثة قتل الفتاة نيفين العواودة، حيث اتهمت شخصيات وازنة من حركة "فتح" بالوقوف خلف تصفيتها؛ نتيجة فضحها لسلوكيات لاأخلاقية ومالية لبعض هؤلاء المسؤولين.


عاجل

  • {{ n.title }}