خربة صرة...بين مطرقة الاحتلال وسنديان التجاهل الرسمي

إلى الجنوب الشرقي من بلدة قريوت  تقع خربة صرة الفلسطينية التي كتب عليها أن  تقع بين كتل من السرطانات الاستيطانية التي أقيمت على أراضي القرية كما هو الحال مع باقي القرى في المنطقة  

ورغم حساسية الموقع  وكونها قصة وطنية تحمل الكثير من معاني التحدي والصمود في وجه الاحتلال إلا أنها ما زالت تعاني الأمرين ليس فقط نتيجة ممارسات الاحتلال وقطعان المستوطنين بل بفعل التجاهل الحاصل بحقها من الجهات والمؤسسات الرسمية الفلسطينية  .

الناشط في مجال مقاومة الاستيطان بشار القريوتي أكد على أن خربة صرة ،، تقع بين فكي استيطان شرس ، وتعاني الأمرين بعدم توفر الخدمات الأساسية لها ، على الرغم من وجودها الجغرافي الاستيطان يحيط بها من كافة الجهات ويخنق عيشها  ".

ويشير القريوتي خلال حديثه إلى انه تم مخاطبة كافة الجهات لمساندة هذه العائلات التي زارها الوزير والمسئول والسفير وكافة قناصل الدول ، وتم وعدهم بتنفيذ العديد من الدعم والمساندة وتعزيز صمودهم بأرضهم ووطنهم إلا انه على ارض الواقع لا شيء ملموس يغير واقع الخربة المستهدفة  ".

وناشد القريوتي الأهالي إلى  تولي زمام الأمور وتوفير احتياجات الخربة وأكمل:" اهالي صرة يناشدون الجميع العمل على ترميم الشارع الواصل إليها وتنفيذ بعض المشاريع الزراعية التي تحمي أرضهم من غطرسة الاستيطان الذي يطمع بالسيطرة على أرضهم ".

كما ويناشد أهالي القرية والخربة في ان واحد المؤسسات التي وعدتهم بترميم منازلهم ولم تنفذ شيء الالتزام بوعوداتهم لحماية المنازل وتشجيع المواطنين للتواجد بالخربة ومواجهة سرطان الاستيطان الذي لا يبعد عنهم سوى أمتار قليلة حسب أقواله  .


من الجدير بالذكر بان  بلدة قريوت حالة استثنائية قل مثيلها في الضفة الغربية  من حيث الاستهداف بفعل الاحتلال الذي عمد خلال سنوات احتلاله إلى مصادرة الآلاف من الدونمات الزراعية وأقام العديد من الكتل والثكنات الاستيطانية  والعسكرية وتزامنا مع الاعتداءات المنظمة التي يتعرض لها السكان في تلك المنطقة.



عاجل

  • {{ n.title }}