الهيئة القيادية لأسرى الجهاد الإسلامي تؤكد أن "صوافطة" مفصول من صفوفها

أكدت الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد الإسلامي موضوع البيان الصادر عن أسرى حركة الجهاد الإسلامي بتاريخ 13 شعبان 1439 هـ الموافق 29/04/2018م والذي يتحدث على انتماء أحمد فوزي صوافطة إلى صفوف حركة الجهاد الإسلامي.

وشددت الهيئة على أنها هي المخول الوحيد في إصدار أي بيان باسم أسرى الحركة وأي بيان يصدر من أي جهة غير الهيئة يعتبر بيانات مشبوهة يخدم أجندة خاصة.

وقالت الهيئة في بيان صادر وصل "أمامة" نسخة عنه: الهيئة تؤكد تأكيداً قاطعاً لتبين فيه أن أحمد صوافطة قد تم فصله من الحركة في العام 2007م في سجن جلبوع وذهب إلى حركة فتح في حينها.

وإشارت الهيئة إلى أن السجلات الرسمية التي تمتلكها الهيئة بالإضافة إلى مؤسسات الحركة المعنية بقضية الأسرى كمؤسسة مهجة القدس تؤكد ذلك.

وأوضحت بقولها: في الاعتقال الأخير لأحمد صوافطة لم يدخل إلى صفوفنا وهو الآن في سجن مجدو في قسم المعبار حتى تاريخه.

وحول البيان الصادر والمنسوب لأسرى حركة الجهاد الإسلامي لا يبدأ بالبسملة ولم يوقع باسم الهيئة وهذا ما لم تعتد عليه الهيئة في بياناتها، وبياناتها تبدأ دائماً بالآية الكريمة المعروفة " وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ".

وختمت الهيئة بيانها: نحن في الهيئة لا نبرأ أو ندين أي طرف ولكن نوضح موقفنا الرسمي والواضح من قضية انتماء هذا الشخص لصفوف الحركة.


نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ

نتوجه إلى شعبنا المجاهد العظيم حول موضوع البيان الصادر عن أسرى حركة الجهاد الإسلامي بتاريخ 13 شعبان 1439 هـ الموافق 29/04/2018م والذي يتحدث على انتماء أحمد فوزي صوافطة إلى صفوف حركة الجهاد الإسلامي إذ ان الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد الإسلامي تؤكد على ما يلي: -

أولاً: أن الهيئة القيادية لأسرى الجهاد الإسلامي هي المخول الوحيد في إصدار أي بيان باسم أسرى الحركة وأي بيان يصدر من أي جهة غير الهيئة يعتبر بيانات مشبوهة يخدم أجندة خاصة.

ثانياً: الهيئة تؤكد تأكيداً قاطعاً لتبين فيه أن أحمد صوافطة قد تم فصله من الحركة في العام 2007م في سجن جلبوع وذهب إلى حركة فتح في حينها.

ثالثاً: السجلات الرسمية التي تمتلكها الهيئة بالإضافة إلى مؤسسات الحركة المعنية بقضية الأسرى كمؤسسة مهجة القدس تؤكد ذلك.

رابعاً: في الاعتقال الأخير لأحمد صوافطة لم يدخل إلى صفوفنا وهو الآن في سجن مجدو في قسم المعبار حتى تاريخه.

خامساً: البيان الصادر والمنسوب لأسرى حركة الجهاد الإسلامي لا يبدأ بالبسملة ولم يوقع باسم الهيئة وهذا ما لم تعتد عليه الهيئة في بياناتها، وبياناتها تبدأ دائماً بالآية الكريمة المعروفة " وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ".

سادساً: نحن في الهيئة لا نبرأ أو ندين أي طرف ولكن نوضح موقفنا الرسمي والواضح من قضية انتماء هذا الشخص لصفوف الحركة.

َاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ

إخوانكم الهيئة القيادية

لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال

13 شعبان 1439 هـ

الأحد

29/04/2018م



عاجل

  • {{ n.title }}