عدنان حمارشة،، النصر دوما للمقاتل

#النصر_دوما_للمقاتل هو الهاشتاغ الذي يتداوله المتضامنين مع الأسير  القيادي "عدنان حمارشة" ، لم تكن قصة الأسير حمارشة والذي أقعد عن الحركة وأصبح يستخدم الكرسي بفعل التحقيق العنيف معه في سجون الاحتلال بالعادية خاصة أن جميع أفراد عائلته اعتقلوا في سجون الاحتلال بدءا منه ومرورا بزوجته وابنته وانتهاء بنجليه عمر وأنس، حيث يعاني أنس من مشكلة صحية ويحتاج لرعاية صحية خاصة.

يُذيل الأسير "عدنان حمارشة" منشوراته بالنصر دوما للمقاتل، وهو ما حصل في لقاءه مع نجله أنس خلال محاكمته في محاكم الإحتلال قبل أيام حيث كتب الأسير حمارشة عن لقاءه بنجله والتقاء النظرات، وختم حديثه بأننا أنشدنا جميعا النصر دوما للمقاتل. 

فجر اليوم اقتحم جيش الاحتلال منزل المحرر والمختطف السياسي السابق المقعد عدنان حمارشة في بلدة يعبد جنوب غرب جنين. ليعيدوا إعتقاله في حين كانت تعليقات بعض أصدقاء حمارشة على صفحته اليوم يلتم شمل العائلة الأب والأبناء. 

يبلغ حمارشة من العمر 52 عاما، أمضى اكثر من 10 سنوات في سجون الاحتلال وافرج عنه من اخر اعتقال في 27/1/2017، والاحتلال يعتقل في سجونه الى جانبه نجليه عمر وأنس، منذ قرابة ال7 شهور، حيث  ان هذا الاعتقال الثاني لعمر، والاول لنجله المريض انس، والذي يحتاج إلى علاج ومتابعة مستمرة، ولا يستطيع الحركة بشكل طبيعي كما أن مرضه النادر وهو تآكل رأس الفخذ، سيؤدي إلى إصابته بإعاقة دائمة".

كما أن زوجته السيدة ريم حمارشة تعرضت في 2014، للاعتقال من على معبر الكرامة، عندما كانت عائدة من الأردن، لإكمال علاج زوجها عدنان وإحضار تقاريره الطبية.

بدأت رحلة عدنان حمارشة مع الاعتقال مبكراً، وهو في الثامنة عشرة من العمر، عندما كان على مقاعد الدراسة في الثانوية العامة، ففي (18-3-1988)، وخلال اقتحام قوات الاحتلال لبلدته يعبد، خلال فعاليات انتفاضة الحجارة، خرج عدنان مع إخوانه في (السواعد الرامية) التابعة لحركة حماس، لرشق الاحتلال بالحجارة، وكانت قوات الاحتلال تطلق رصاصها بغزارة نحو الشباب، ما أدى لاستشهاد شقيقه الأكبر المهندس عمر حمارشة، وفي ذات الوقت، وقع عدنان أسيرًا بين يدي جنود الاحتلال، فتعرض خلال اعتقاله لضرب مبرح بالهراوات وأعقاب البنادق، تنفيذًا لسياسية رئيس حكومة الاحتلال الهالك: إسحاق رابين، بسياسة (تكسير العظام)، واستمر تعرضه للتعذيب والضرب المبرح علي يدي وحدة (جولاني) الصهيونية، لأربعة أيام، وظن الاحتلال أنه فارق الحياة بعد أن فقد وعيه، وألقوه على قارعة الطريق قرب سجن جنين المركزي، ومكث في العلاج ستة أشهر حتى تعافي من إصابته.

ويعاني حمارشة امراضا عديدة غالبيتها اصيب بها وهو داخل الاسر، فهو يعاني من الضغط والذي يؤثر عليه بشكل كبير، اضافة الى انه اصيب بجلطة دماغية مرتين واحداها داخل الاسر وكانت السبب بإصابته بالشلل، ومايزيد مرضه هو اعتقال نجليه وقلقه الدائم عليهما، حيث انه الى الان لايعرف مصيرهما.

ويعتبر عدنان حمارشة، من الناشطين البارزين في شؤون الأسرى، ينقل معاناتهم، ويفعل قضاياهم في كل المحافل والمؤتمرات والنشاطات، وهو عضو فاعل في (التجمع العالمي لكسر القيد) الذي يجمع الآلاف من الناشطين من مختلف دول العالم، من المدافعين عن قضايا الأسرى الفلسطينيين، وشارك حمارشة في مئات الوقفات التضامنية مع الأسرى، في مخلف مناطق الضفة الغربية، وعشرات المشاركات الإعلامية عبر الفضائيات، للحديث عن أهم ما يعاني الأسرى من بطش الاحتلال، كما كان يحضِّر لتنظيم معرض ضخم للأسرى، سيقام في مناطق الضفة الغربية، بالتزامن مع نسخ منه في عدة عواصم عربية وأوروبية.



عاجل

  • {{ n.title }}