تصاعد الانتهاكات في الضفة أسباب ومخاوف

على مدار الشهور الأخيرة  تشهد الضفة الغربية  تصاعدا كبرا في حجم الاستهداف الذي تنفذه أجهزة امن السلطة ضد أعضاء وأنصار ومؤيدي حركة المقاومة الإسلامية حماس حيث نفذت خلال تلك الفترة المئات من عمليات الاعتقال والاستدعاءات  كذلك  .

وبحسب لجنة أهالي المعتقلين السياسيين فان شهر نيسان المنصرم  شهد  تصاعدا ملحوظ بحجم تلك الاستهدافات والملاحقات حيث بلغت عدد الانتهاكات خلاله وحده 471 على الأقل سواء في الضفة الغربية أو القدس المحتلة توزعت تلك  الانتهاكات بين 154 اعتقال و165 استدعاء  .

ولوحظ خلال تلك الانتهاكات تركزيها على الطلبة الجامعيين  والأسرى المحررين من سجون الاحتلال  إلى جانب استهداف العديد  من الصحفيين  اعتقالا  واستدعاء  .

وبحسب شهادات كثير  ممن تم اعتقالهم واستدعاءات فان اغلب تلك الانتهاكات جاءت على  خلفية  مواقفهم  المؤيدة  لحركة حماس  ومسيرات العودة في قطاع غزة  إلى  جانب نشاطهم  في الكتلة  الإسلامية في الضفة الغربية  .

وأشار العديد  ممن تعرضوا للاعتقال والاستدعاء كذلك بان استهدافهم جاء  احترازيا  حتى لا يكن هناك أي فعاليات أو أنشطة  ميدانية  على شاكلة ما يحصل في قطاع  غزة من مسيرات سليمة أحرجت الحكومة الصهيونية  ووضعتها على المحك  .

وذكر بعض المعتقلين المفرج عنهم  كذلك لـ أمامه بان استهدافهم جاء على خلفية الرفض لمواقف السلطة وتصريحات وعقوبتها ضد غزة ، والتلويح بالإبقاء على اعتقالهم ضمن ما يسمى بالجرائم الالكترونية في حال استمروا في التعبير عن آرائهم الرافضة لكل تلك الإجراءات أو تأييد حركة حماس عبر شبكات التواصل الاجتماعي .

وبحسب المتابعين والمحللين فان عقوبات السلطة لم تقف عند غزة بل أنها تمارسها في الضفة بشكل مختلف ومن وراء الكواليس سواء اكان بالاعتقالات أو الاستدعاءات او المصادرات والتهديدات التي تتم  .

ويعتبر الكثير من المتابعين نجاح حماس بإدارة دفة المسيرات في غزة وإيلام العدو وفشلها الذريع _ أي السلطة_ في الضفة سببا آخر في تصعد الاستهداف ضد أنصارها خشية من نقل هذا الأسلوب الناجح إلى الضفة وتبينه من قبل حماس وبالتالي إحراج حركة فتح والسلطة التي تعيش أزمة ثقة.


عاجل

  • {{ n.title }}