الاحتلال يواصل سرقة الأسرى المحررين ويصادر حصالة طفلة في نابلس!

في الوقت الذي تواصل فيه قوات الاحتلال تنفيذ عمليات اقتحام ودهم للمدن والبلدات الفلسطينية، وما يتخللها من حملات اعتقال وتنكيل بالمواطنين الفلسطينيين، تعمل قوات الاحتلال على مصادرة مبالغ مالية ومصاغات ذهبية، متذرعة بحجج واهية لتبرير هذه الإجراءات ومن بينها علاقة هذه الأموال بدعم أنشطة "المنظمات الإرهابية"، بالإشارة إلى فصائل المقاومة الفلسطينية.

مئات الحالات التي وثقتها مؤسسات حقوقية تم خلالها مصادرة مئات آلاف الشواكل من منازل الفلسطينيين، يعود كثير منها لعائلات أسرى وشهداء، فيما برزت ظاهرة سرقة المقتنيات المنزلية من أجهزة تلفزيونية وخلوية، ناهيك عن المركبات الخاصة، الأمر الذي اعتبره مختصون حقوقيون بأنه يندرج في إطار السرقة الإسرائيلية المنظمة والمبررة بحجج وادعاءات باطلة وكاذبة.

ومن بين مئات القصص في مصادرات قوات الاحتلال لممتلكات الفلسطينيين، استيلائها على حصالة طفلة!

ففي قرية عصيرة الشمالية قضاء نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال منزل الأسير المحرر أدهم الشولي، وصادرت حصالة ابنته.

وكتب الشولي:" يبدو أن حصالات الأطفال تسبب للإحتلال إزعاجا، بيسان تتلقى أموالا غير مشروعة حيث وجدوا في حصالتها 1000 شيقل كانت ستستعمل في عمل غير مشروع بعد أسبوعين وهو الإحتفال بعيد ميلاد أصغر مخرب فلسطيني العام الأول من ميلادها".

وفي مخيم عسكر إلى الشرق من مدينة نابلس، صادرت قوات الاحتلال سيارة الأسير المحرر أحمد صقر" أبو بصير" بعد 48 ساعة من الإفراج عنه من سجونها!، وأبو بصير عتقل أكثر من 100 مرة تنوعت بين احتجاز لساعات وبين اعتقال إداري امتد على مدار 40 عاما!

فيما شن جيش الاحتلال الليلة قبل الماضية حملة تفتيش ومداهمات واسعة في الخليل لمنازل اسرى محررين من حركة حماس.

وذكرت مصادر محلية أن جيش الاحتلال اقتحم منزل الاسيرين المحررين اسامة وعبدالكريم ابو رموز واستولى على مبلغ 20 الف شيقل.

كما وداهم الاحتلال منزل الاسير المحرر فارس القواسمي والمحرر زيد الجنيدي والمحررين صهيب ومصعب ابو شخيدم وقام بتفتيش المنازل وتخريب محتوياتها.

وفي يطا داهم جيش الاحتلال منزل الاسير المحرر عاطف رباع واقام بالعبث بمحتويات المنزل والتحقيق معه.

 فيما تنتشر دعوات حقوقيةعلى ضرورة رفع الوعي لدى العائلات الفلسطينية، ومعرفة آلية التعامل مع قوات الاحتلال المقتحمة للمنازل، ورفض التسليم بمصادرة أي من ممتلكاتها دون الحصول على أوراق تثبت ذلك، ولمنع أي حالات سرقة يمكن أن يلجا لها جنود الاحتلال.

كما دعت مؤسسات حقوقية لأهمية لجوء العائلات الفلسطينية المتضررة لها ورفع شكاوى لاسترداد ممتلكاتهم المصادرة، مضيفا أن هذه الشكاوى تحرج سلطات الاحتلال أمام الإعلام وأمام المجتمع الدولي، خاصة عند تفنيد رواياتها واسترجاع ما تمت مصادرته لثبوت بطلان المبررات الإسرائيلية.


عاجل

  • {{ n.title }}