إسلامية بيرزيت تلهب الجماهير بإنتصارها

سادت حالة من البهجة الأراضي الفلسطينية حال صدور نتائج انتخابات طلبة جامعة بيرزيت وإعلان فوز "كتلة الوفاء الإسلامية"، الذراع الطلابي لحركة المقامة الإسلامية "حماس"، حيث حققت الكتلة الإسلامية انتصاراً في الانتخابات بحصولها على 24 مقعداً من مقاعد المؤتمر العام في مقابل منافستها حركة الشبيبة الفتحاوية.

وفور إعلان نتائج انتخابات الجامعة انطلقت مسيرات سيارات خلال ساعات الليلة الماضية كان أبرزها في مدينة رام الله حيث جابت عدداً من أحياء رام الله، رفع فيها المشاركون رايات التوحيد واللافتات مطلقين الهتافات المؤيدة للمقاومة والداعمة لكتائب الشهيد عز الدين القسام.

وفي السياق لبي المئات من عموم طلبة الجامعة وموظفيها وإدارييها الدعوة التي أطلقتها كتلة الوفاء الإسلامية في جامعة بيرزيت للمشاركة في مهرجان النصر اليوم الخميس (10-5) إحتفالًا بنتائج العرس الانتخابي الذي حفلت به جامعة بيرزيت أمس الأربعاء.

وأقامت الكتلة مهرجانها الذي حمل اسم "الانتصار لكتلة الوفاء" في ساحة الجامعة، شكرت فيه وعلى لسان المتحدث باسمها الطالب يحيى ربيع الطلبة الأوفياء الذين منحوها ثقتهم العالية، مباركاً لعموم الطلبة نجاح تجربتهم الانتخابية الرائدة ومؤكداً في نفس الوقت على الإلتزام برسالة الكتلة الإسلامية التي سار عليها اخوانه من قبله منهم الأسرى ومنهم الشهداء في الحفاظ على حقوق الطلبة وخدمتهم مع دون تميز ولا تقصير، محافظين في نفس الوقت على بوصلة العمل بإتجاه القدس وقضية شعبنا الفلسطيني.

وأكد ربيع، أن فوز الكتلة الإسلامية يعكس تحطم وفشل كل وسائل اجتثاث خيار المقاومة، ويؤكد جهوزية جماهير الطلبة وتحديداً شريحة الشباب، لمعركة التحرير القادمة.

وفي كلمة خلال الإحتفال هنأ رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية، الكتلة الاسلامية بالفوز موضحاً أن هذا الإنتخابات والنتائج التي أفرزتها تتجاوز حدود واقعها الطلابي، وتكتسب أبعادًا سياسية وجماهيرية بالغة العمق في الساحة الفلسطينية، حيث أثبتت هذه الانتخابات فشل التوقعات التي كانت ترى أن حدة الضغط من قبل أمن الاحتلال والسلطة الفلسطينية على عناصر الكتلة الإسلامية، ستقلل من فاعلية أدائهم ونتيجته في صناديق الاقتراع، مؤكداً في نفس الوقت أن هذا الفوز يعد استفتاء حول خيار أبناء شعبنا ودعمهم للمقاومة في الضفة الغربية،منوهاً أن "كل محاولات الاجتثاث والإقصاء التي تستهدف حركة حماس، لا يمكن لها أن تحقق هدفها في إقصاء حركة تمثل عمقًا متجذرًا في ضمير الشعب الفلسطيني".

وأضاف هنية أن هذه الانتخابات ومشاركة أبناء الكتلة الإسلامية فيها تدلل على أن حركة حماس تتمسك بالانتخابات كخيار ديمقراطي للتداول السلمي على السلطة وبناء مؤسسات المجتمع الفلسطيني، موضحاً أن رسالة الانتخابات جاءت داعيةً الى رص الصفوف والوحدة الوطنية وتحقيق الشراكة وبناء النظام السياسي الموحد بعيداً عن سياسة الاقصاء والتمييز.

وختم هنية كلمته شاكراً جمهور الطلبة لمنحهم الثقة لإخوانهم في الكتلة الإسلامية، وإدارة جامعة بيرزيت ممثلة برئيسها وأساتذتها على نجاح هذا العرس الديمقراطي الانتخابي الذي عاشته الجامعة، وعلى جهودها في الحفاظ على الخط الديمقراطي النقابي.


عاجل

  • {{ n.title }}