دوما..جريمة صهيونية لم تكتمل وسخط على السلطة

على شاكلة ما حصل قبل أعوام بحق عائلة دوابشة، كادت جريمة دوما بالحرق أن تتجدد الليلة الفائتة لولا رعاية الله أولا، ثم يقظة أهل المنزل الذين استيقظوا على رائحة الحريق الذي أتى على بعض أجزائه .

وفي تفاصيل الجريمة تلك، أفاق المواطن ياسر دوابشة ليلا على رائحة الحريق قبل أن يسارع وعائلته إلى مغادرة الشقة التي يسكن بها في بناية للعائلة في البلدة، لتحول يقظته ومسارعته بالخروج من المنزل دون وفاته مثلما حصل مع أبناء عائلته من آل دوابشة قبل 3 سنوات. 

وأفادت مصادر عائلية لمراسل "أمامة" بأن خيوط الجريمة لا يمكن ان تقبل القسمة على اثنين فالاحتلال وأدواته هم المتسبب الوحيد في هذه الجريمة، كون المواطن دوابشة إنسان بسيط لا تربطه أي علاقة عداء وكراهية في البلدة التي تعرفه جميعا بطيبة قلبه وتواضعه.

وذكرت المصادر بأن طريقة تنفيذ الجريمة وتوقيتها وتجارب أهالي البلدة السابقة، تؤكد بكل الشواهد بأن ما حصل هو من فعل الاحتلال وتدابيره، وبتنفيذ جماعات المستوطنين الإجرامية، أو أجهزة مخابرات الاحتلال التي تريد تركيع أهالي القرية وبث الخوف والرعب بينهم. 

ونوّهت العائلة بان حالة اليقظة التي دفعت رب الأسرة وسرعة بديهته لإخراج عائلته من المنزل وإحداث خرق في أحد جدران الجبصين، حالت دون حصول جريمة إعدام جديدة بحقه وزوجته وثلاث من أبنائه قبل أن يهرع أهالي البلدة على وجه السرعة والسيطرة على الحريق قبل انتشاره. 

وتسود حالة من السخط من قبل أهالي القرية اتجاه السلطة التي لم تقدم أي خطوة من شأنها حماية القرية من جرائم المستوطنين والاحتلال وغياب أي دعم لأهالي البلدة. 

وعزا كثير من أهالي البلدة تجرؤ المستوطنين ضد السكان وممتلكاتهم إلى غياب أي حماية حقيقة لهم، وتزامنا مع غياب دور لجان الحماية التي غيبت بشكل خفي نتيجة ضغوطات من قبل أجهزة امن السلطة التي حاربتها في كافة القرى الفلسطينية وعطلت عملها من خلال الزج بأفراد من فتح الذين عمدوا إلى تسييسها واحتكارها ومن ثم إيقافها. 

وفي معرض ردود أفعالهم ، تساءل العديد من نشطاء القرية :هل ننتظر جريمة جديدة في البلدة يكون ضحيتها الأطفال والنساء حتى تتحرك الجهات المسئولة لحماية القرية من جرائم المستوطنين ؟. أهم أننا ننتظر مزيدا من الصور التذكارية التي سيلتقطها المسئولون على انقاد البيوت المحروقة والجثث المتفحمة؟ .



عاجل

  • {{ n.title }}