هل تلتقط الأطراف رسالة يوم النذير ؟؟!!

اليوم، الجمعة الحادية عشرة من مايو لعام 2018 يوجّه شعبنا الفلسطيني في القدس والضفة والداخل وغزة والشتات إنذاره لكل الأطراف بلا استثناء، إنذار سيكتبه شبابنا وأطفالنا ونساؤنا بالدم والعرق والجد والاجتهاد مفاده فلسطين لنا من بحرها الى نهرها، لن ننسى ولن نغفر. 


تنطلق ظهر اليوم مسيرات حاشدة في الضفة وساحات المسجد الأقصى وغزة ولبنان وعمان وتركيا وأنحاء أخرى من بقاع المعمورة في جمعة أطلق عليها الثوار جمعة النذير استعداداً ووعيداً ليوم من أيام الله سيكون الاثنين الذي يوافق يوم الغدر العالمي لفلسطين وشعبها حينما هجروا شعبنا وأسكنوا شعباً غريباً على أرض ليست بأرضه. 


من يوم الغدر الموافق 15/5/1948 والعالم يصم أذنيه عن حقوق مقدسة لشعب فلسطين، ومن ذلك اليوم يُقسم أهلها على طريق ذات الشوكة، ويتجدد اليوم القسم في رسالة نذير للعالم كلِّه، فهل يلتقطها العالم المحكوم بجنون ترامب؟ وهل يفهمها ؟ لمن النذير؟

1. هو نذير للإدارة الأمريكية ورئيسها التاجر، أن صفقة مشبوهة لن تمر حتى لو سميت بصفقة الزمان كله، وليس القرن وحده.

2. هو نذير لأطراف حصار غزة الذين يحاولون تجويع الناس كي يكفروا بالمقاومة بعد إيمانهم بها، أيها الجاهلون: راقبوا الناس هناك حيث الجدار الزائل بإذن الله، وكيف يقبلون على الموت طواعية، كي يقولوا لكم نموت ولن تمروا!!

3. هو نذير لكل من يظن أنه نجح في نزع روح الثورة والمقاومة من ضفة العياش، ستعرفون أيها العابثون يقين المعرفة أن حارات الضفة التي  أنجبت أبا هنود وعياش والكرمي وطوالبة لا تعرف الهزيمة أو السكون، في لحظة قادمة ستتحطم مشاريعكم لتعرفوا أنكم كنتم في أتفه أحلامكم!.

4. هو نذير لكل حاكم عربي يظن أن إسرائيل صديق!!، أو يظن أن الفلسطينيين ربما قد ملوا الطريق!، احذر: فاليوم فلسطين من بحرها إلى نهرها تقول لك إن إسرائيل هي العدو ونحن في طريقنا إلى القدس، وهي قدسكم كما قدسنا!! 

5. هو نذير إلى شعوب الأمة العربية: أوقفوا النزيف المصطنع! لا خير في حروب لحمها من أطفالكم وشبابكم، لا خير في حروب رحاها عواصمُنا العربية، استقيموا يرحمكم الله! البوصلة الشريفة هي الموجهة نحو فلسطين فقط!


عاجل

  • {{ n.title }}