الذكرى الـ16 لاستشهاد القسامي أمجد القطب

يوافق اليوم الـ13 من مايو الذكرى الـ16 لارتقاء الشهيد أمجد "محمد درويش" سعيد القطب من نابلس بعد اشتباك خاضه مع جنود قوات الاحتلال.

سيرة عطرة

ولد الشهيد المجاهد أمجد محمد درويش القطب عام 1976م في مدينة نابلس لخمسة  إخوة وثلاثة شقيقات ووالد يعمل في مطعم صغير في البلدة القديمة ، وينتمي شهيدنا لأسرة ملتزمة بتعاليم دينها، درس المراحل الأساسية في مدارس نابلس، وأنهى دراسته الثانوية فيها، وتميز شهيدنا أنه كان من نشطاء الحركة الطلابية الإسلامية وقد شارك في فعاليات الانتفاضة الأولى منذ نعومة أظفاره، إلا أنه لم يكمل مسيرته التعليمية بسبب الظروف المادية الصعبة لعائلته، ليتوجه إلى العمل في مجال البناء وتمديدات شبكات المياه المنزلية.

 اعتقل شهيدنا في العام 1995 عند الصهاينة بتهمة مقاومة الاحتلال والقيام بأنشطة في مجال الانتفاضة الأولى ليقضي في سجن مجدو مدة سنة من الاعتقال، ليخرج بعدها ويكمل مشواره الجهادي، وهو الذي كان دائم الحديث عن الشهادة والجهاد، حتى أن أهله كانوا قد عرضوا عليه أن يبنوا له بيتاً ليتزوج إلا أنه رفض إلا الزواج من الحور العين.

قرار بالشهادة

عند استشهاد القادة الأربعة الشيخ يوسف السركجي ونسيم أبو الروس وجاسر سمارو وكريم مفارجة تأثر شهيدنا كثيراً برحيلهم، ومن لحظتها وهو يحث الخطى ويصر على تسريع دوره للقيام بعملية استشهادية، وكان  له ما أراد حيث اقتحم مركزاً للجيش الصهيوني في منطقة الأغوار وفتح نيران رشاشه على جنود الاحتلال وألقى بقنابله اليدوية على الصهاينة ليصرع جنودهم ويلقى ربه شهيدا.

وعندما علم والده ووالدته بخبر استشهاده كانوا نعم الصابرين الثابتين، فقد شكروا الله وحمدوه ورضوا عن ابنهم أمجد وتوجهوا لله بالدعاء أن يتقبله شهيداً ،ولقد ورد أن والدته قد صلّت ركعتين شكراً لله عز وجل بأن نال ابنها الشهادة.


عاجل

  • {{ n.title }}