قرعاوي : الضفة الغربية لا زالت تغلي وحراكها يتفاعل رغم محاولات التكبيل

أكد النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس في طولكرم فتحي قرعاوي أن الضفة الغربية لا زالت تغلي حيال ما جرى في غزة ،وقلوب الفلسطينيين تدمي من الجريمة التي ارتكبها الاحتلال ضد اخوانهم في القطاع دون مراعاة لأبسط قواعد الانسانية، ووسط صمت مطبق.

وشدد قرعاوي على أن الضفة الغربية لا زالت تمر بظروف صعبة حيث تحتكم لقبضتين امنيتين من الاحتلال ،وأجهزة السلطة التي تريد حراكاً من الاحتجاجات من تنكيس الاعلام والإضراب بعيداً عن الحشود الجماهيرية الكبيرة التي تصطدم مع الاحتلال ،والمستوطنين حيث يراد السيطرة على الشارع الفلسطيني في الضفة الغربية .

وأشاد القرعاوي بالحراك الذي جرى امس في مدن وبلدات الضفة من خلال الفعاليات والحراك الجماهيري الذي حمل رسالة للاحتلال أنه لا يمكنه الاستفراد بغزة او الضفة لوحدها ،وعبر عن رسالة تضامن ووقفة اخوية مع أهالي الشهداء بغزة لتؤكد الضفة معهم رغم ما تعانيه من تكبيل.

وأشار قرعاوي الى أن أحداث كبير ومهولة مرت بها الضفة خلال السنوات الماضية عبر تفجير الانتفاضة ،وسبق ان ارتقى 66 شهيداً في يوم واحد مع مطلع الانتفاضة الثانية ، ولم تكن يوماً متقاعسة عن المقاومة والمواجهة ،لكن هناك ظروف موضوعية حيث لم يراد لها ان تقوم وتخرج بعيداً عن السلطة الفلسطينية ،وهذا الواقع من المؤكد أنه لن يطول على أمل ان السلطة الفلسطينية ستعي ما يجري ،وأن ترفع يدها عن الشعب الفلسطيني.

ودعا القرعاوي الى استمرار الفعاليات والحراك في الضفة الغربية المستمر مع مسيرات العودة لما تعانيه الضفة من مواجهة حرب استيطانية تستهدف الارض والإنسان الفلسطيني، كما وتميزها بأن أي اغلاق طريق او مواجهة أو مظهر للاحتجاج في الضفة الغربية وغزة سيؤثر على الاحتلال خاصة بعد اعلانه ان القدس عاصمة لكيانه ،وسيحرج تل ابيب امام المجتمع الدولي الذي أبدى نوع من التضامن مع من خرجوا في مسيرات العودة بغزة ،وسيكون هناك تضامن أخر مع من يدافع عن ارضه ووطنه في وجه المستوطنين.

ويشدد قرعاوي على أن أي حراك جماعي ووطني لن يكتب له النجاح دون توافق فلسطيني بالضفة الغربية من خلال تفعيل القوى الوطنية والإسلامية بعيداً عن دورها اليوم كعلاقات عامة وصولاً لتوافق لا يحرج أي طرف فلسطيني بالضفة ويتيح المجال للتعبير عن الشعور الفلسطيني وفي تشكيل نقطة ضغط على الاحتلال.




عاجل

  • {{ n.title }}