همام عبد الحق .. .محب المساجد وعاشق الدعوة

منذ نعومة أظفاره تعلق بالمساجد والمكوث فيها كتعلق الطفل الصغير بوالدته، الى أن أصبح الأكثر تميزا بين أقرانه فيما يتعلق بالالتزام بصلاة الجماعة وارتياد المساجد .

ميلاده ونشأته

ولد الشهيد همام سليم عبد الحق في مدينة نابلس بتاريخ30/9/1982 لاسرة فلسطيني مكونة من ثمانية أفراد وليكون ترتيبه السادس من بين أشقائه وليتشبع من أحضان عائلته حب الدعوة وارتياد المساجد .

"برعم مسجد خالد بن الوليد" هكذا يمكن وصف شهيدنا المجاهد عبد الحق الذي كان يمضي اغلب لحظاته وساعاته فيه حافظا للقران ومحفظا له ونشيطا في العمل الدعوي وخادما للصغار والكبار . 

تعليمه

التحق شهيدنا المجاهد في المدرسة العمرية في المدينة ليبدأ فيها دراسته الابتدائية ومن ثم انتقل لاحقا الى مدرسة ظافر المصري قبل أن ينتقل لاحقا إلى مدرسة الصناعة ليكمل دراسته الثانوية، ولينهي الثانوية العامة هناك عام 1999 .

التحق عبد الحق في جامعة النجاح الوطنية وبات احد طلبة كلية المجتمع هناك ليجد نفسه هناك في بيئة محفزة على العمل الدعوي والطلابي ولينخرط في صفوف الكتلة الإسلامية وليصبح ناشطا من نشطائها وإيقونة في العمل الطلابي مميزا لدى كل من عرفه والتقى به . 

مسيرة الجهاد والشهادة

لم يتوانى شهدينا المجاهد ولن يتردد عن المشاركة في أي مناسبة أو فعالية كانت تدعو لها حركة المقاومة الإسلامية حماس أو الكتلة الإسلامية في الجامعة فقد كان السباق ليلبي أي نداء يلبي شغفه وتعلقه وانتمائه الوطني . 

وفي تاريخ 19/5/2001 لم يتردد عبد الحق عن تلبية نداء وجهته حركة المقاومة الإسلامية حماس لأبنائها للمشاركة في احد المسيرات ضد قوات الاحتلال ردا على جرائمها ضد الشعب الفلسطيني ليكن عبد الحق في مقدمة المشاركين.

وكانت هذه المشاركة بمثابة الخاتمة الطيبة لحياته، حيث أصيب برصاصة قاتلة أسفل عينه أدت إلى استشهاده على الفور، ليشيّع محمولا على الأكتاف وسط صيحات التمجيد والمطالبة بالثأر.



عاجل

  • {{ n.title }}