الاحتلال يواصل انتهاكاته بحق المواطنين والمقدسات في الضفة والقدس

تواصل حكومة الاحتلال الإسرائيلي وقطعان المستوطنين اعتداءاتها على الأرض والإنسان الفلسطيني، سواء بشكل مباشر عبر القتل العمد، أو من خلال توفير الغطاء والحماية للمستوطنين الذين يمارسون الاعتداءات ضد الفلسطينيين وأراضيهم الزراعية، فيما يقابل كل هذه الجهود الاستيطانية بصمت وتخاذل رسمي عربي وفلسطيني.

وفي السياق تزداد اقتحامات المستوطنين اليومية للمسجد الأقصى المبارك، في استفزاز واضح لمشاعر المسلمين في أواخر شهر رمضان المبارك، فضلا عن التهويد المستمر للقدس والاعتداء المتواصل على المرابطين والمعتكفين في باحات الأقصى المبارك.

التميمي شاهد وشهيد

بدم بارد وفي وضح النهار وأمام ملأ من الناس، أقدمت قوات الاحتلال اليوم على إعدام الشهيد الشاب عز الدين عبد الحفيظ التميمي (٢١عاما)، بعد إطلاق النار عليه وإصابته بجروح خطيرة خلال مواجهات في قرية النبي صالح شمال رام الله.

وكانت قوات الاحتلال قد أطلقت الرصاص الحي على التميمي من مسافة أقل من مترين، وأصابوه بثلاث رصاصات في الرقبة، وقد منعوا أهالي القرية من تقديم العلاج له، أو نقله بسيارة إسعاف، فيما اعتدى الجنود على كل من حاول مساعدة الشاب.

وترك الجنود الشهيد ملقى على الأرض لأكثر من نصف ساعة دون أن يقدموا له العلاج، ثم ألقوه داخل الجيب العسكري دون علاج قبل تسليمه للجانب الفلسطيني جثة هامدة.

تدنيس مقدسات

واستمرارا لانتهاكات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، فقد اقتحمت قطعان من المستوطنين المسجد الأقصى المبارك برفقة ضباط مخابرات وقوات خاصة وبحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وقد أدى المستوطنون خلال الاقتحام طقوسًا وشعائر تلمودية في ساحات الأقصى، وتحديدًا في منطقة باب الرحمة.

المصلون في الأقصى والمعتكفين في جنباته ورغم قلة الحيلة إلا أنهم والحراس قد تصدوا لهم، حيث تعالت أصوات التكبير احتجاجًا على مواصلة الاقتحامات في أيام العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك.

من جهة اخرى، وضمن سياسة الاحتلال الجديدة في استهداف الشباب بعد خروجهم من الأقصى؛ اعتقلت قوات الاحتلال صباح اليوم شابين أثناء خروجهما من المسجد الأقصى من جهة باب الأسباط، وتم تحويلهما إلى أحد مراكز التحقيق بالمدينة المقدسة.

اعتداءات متكررة

وضمن مسلسل مواصلة الاعتداءات على المواطنين وممتلكاتهم؛ جرف مستوطنون صباح أمس الثلاثاء، أراضي زراعية قرب بلدة بيتا جنوب مدينة نابلس تعود ملكيتها لبعض مواطني البلدة في منطقة جبل صبيح، حيث أنهم قد أقاموا قبل أشهر بؤرة "ابيتار" الاستيطانية في ذات المنطقة، وقد تم إخلاؤها.

من جانبها، استولت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أمس الثلاثاء على خمسة دونمات في "واد العشرات" في قرية الساوية، وتعود ملكيتها للمواطن حمد صالح محمود جازي.

بدوره، منع جيش الاحتلال صباح اليوم الإثنين، المواطن عبد الله رضوان "50 عاماً" من بلدة عزون شرق قلقيلية، من استصلاح أرضه الواقعة في منطقة ظهر الحمى بين عزون وعزبة الطبيب بحجة قربها من الشارع الالتفافي رقم 55 وعدم وجود تنسيق مع الارتباط المدني الإسرائيلي الذي بدوره يقوم بالسماح أو المنع. 

وفي سياق متصل، طردت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس الثلاثاء، خمس عائلات فلسطينية من خربة حمصة الفوقا، في الأغوار الشمالية؛ بذريعة التدريبات العسكرية من السادسة صباحا حتى الثانية عشرة ظهرا.

يشار إلى أن الاحتلال طرد خلال الشهريين الماضيين العائلات المذكورة ثلاث مرات؛ للذريعة ذاتها.



عاجل

  • {{ n.title }}