كيف نفذت مخابرات الاحتلال تهديداتها في وضح النهار؟!

في تمام الساعة التاسعة صباحا، انطلقت رصاصات من بندقية حاقدة لتستقر في جسد عز الدين التميمي بقرية النبي صالح شمال رام الله معلنة استشهاده.

تمركز جنود الاحتلال في كمين قرب احد المنازل في بلدة النبي صالح، وما أن وصل عز التميمي المكان حتى أطلق الجنود عليه، فأصابوه بثلاث رصاصات غادرة.

لم يكتفي جنود الاحتلال بذلك وترك لمدة نصف ساعة ينزف، ومنعوا الاهالي من اسعافه او الاقتراب منه، واطلقوا على المواطنين القنابل الصوتية والغازية.

تهديد بالقتل

واكدت عائلة التميمي ان ابنها مطلوب لقوات الاحتلال، بعد محاولة اعتقاله ، وطالبت العائلة بتسليم ابنها لقوات الاحتلال، واعتقلت شقيقه للضغط عليه لتسليم نفسه.

وقالت العائلة ، ان شقيق الشهيد تلقى مكالمة هاتفية من أحد ضباط الاحتلال قبل شهر، قال فيها إن عز سيلقى مصير الشهيد أحمد جرار إذا لم يسلم نفسه.

واضافت عائلة الشهيد  ان جيش الاحتلال تعمد اعدم ابنها، والدليل على ذلك منع تقديم الاسعافات له، وتركه ينزف.

ونفت العائلة أن يكون الشهيد مطلوبا على خلفية نشاط عسكري، وإنما على نشاطه في المقاومة الشعبية السلمية التي تشتهر بها قرية النبي صالح.

مشهد إعدام

واعتبر عضو المكتب السياسي في حركة المقاومة الإسلامية حماس حسام بدران أن مشهد إعدام الطفل عز الدين التميمي من قبل قوات الاحتلال هو عمل إجرامي فادح، لا يقدم عليه سوى جيش لدولة عنصرية تمارس القتل والإرهاب ضد شعبي أعزل حر.

وشدد بدران ، أن إعدام الشاب التميمي يأتي ضمن مسلسل كبير من الانتهاكات المنظمة التي يمارسها الاحتلال ضد شعبنا.



عاجل

  • {{ n.title }}