انتهاكات الاحتلال ومستوطنيه في الضفة.. من يوقفها؟؟؟

دون كلل أو ملل؛ تواصل حكومة الاحتلال الإسرائيلي وقطعان المستوطنين انتهاكاتهما في الضفة الغربية بحق المواطنين وممتلكاتهم، حيث تتواصل تلك الانتهاكات على كافة الأصعدة من استيطان ومصادرة أراضي وسرقتها، إذ تتحول الضفة الغربية رويدا رويدا إلى سجن كبير تحيط مدنه وقراه مستوطنات الاحتلال وشوارعه الالتفافية، فمتى توقف تلك الانتهاكات ومن يوقفها؟

أمس الإثنين صادقت ما تسمى "الإدارة المدنية" التابعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي، على إقامة "بؤرة استيطانية مؤقتة" لمدة ثلاث سنوات، وذلك لتوطين المستوطنين الذين سيتم إخلاؤهم من البؤرة الاستيطانية "نتيف هأفوت"، بذريعة أن البؤرة الاستيطانية الأخيرة غير قانونية، مع الإشارة إلى أنها أقيمت على أراض فلسطينية خاصة.

وتبين أن البؤرة الاستيطانية الجديدة تقع على بعد 500 متر من البؤرة الاستيطانية القديمة، وعلى أراض تدعي دولة الاحتلال ملكيتها، من خلال تصنيفها "أراضي دولة".

يذكر أن نحو ألف مستوطن تجمعوا أمام بؤرة "ناتيف هأفوت" جنوب بيت لحم لمنع شرطة الاحتلال من هدم 15 مبنى أقيمت على أراض خاصة تعود لفلسطينيين، إضافة إلى أن آلاف الجنود الإسرائيليين كانوا قد انتشروا في المستوطنة والطرق المحاذية قبل إخلاء 15 عائلة من المنطقة.

 وفي السياق سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس الإثنين، المواطن مجدي مرزوق عيسى، إخطارا بوقف البناء في منزله قيد الإنشاء والذي تبلغ مساحته 120 مترا مربعا، في منطقة "أبو سود" غرب بيت لحم، بحجة عدم الترخيص، كما قامت قوات الاحتلال بنصب أسلاك شائكة على أراضي في منطقة خلة ظهر العين.

إلى ذلك سلمت شركة تخطيط الطرق والسكك الحديدية الحكومية "نتيفي يسرائيل" في الأيام الأخيرة، أوامر إخلاء لعدد من أصحاب الأراضي في قرية جلجولية في المثلث، فيما أمرت الشركة الحكومية الأهالي بضرورة تسليم أراضيهم حتى الـ18 من حزيران/ يونيو الحالي، وذلك ضمن مخطط سكة الحديد القُطرية المقرر مرورها من أراضي البلدان في المثلث.

وما تزال سلطات الاحتلال تصر على اقتصاص المزيد من أراض البلدة والاستيلاء عليها، في محاولة الاستيلاء على العديد من قطع الأراضي في قرية جلجولية، ضاربة بعرض الحائط الأزمات السكنية التي تشهدها البلدان العربية في المثلث من ضمنها جلجولية.

وتأتي هذه الانتهاكات بشكل متواصل ويومي، حيث تتم المصادقة شبه اليومية على بناء وحدات استيطانية جديدة في أراضي الضفة الغربية، كما يواصل المستوطنون الاعتداءات على ممتلكات الفلسطينيين الخاصة، في ظل صمت مريب من قبل سلطة فتح رام الله التي لا تدعم صمود الأهالي في وجه المخططات الصهيونية، وهو ما يجعل الأهالي وحدهم في مواجهة دولة الاحتلال التي تتمادى دون تراجع في انتهاكاتها.


عاجل

  • {{ n.title }}