لإفشال مسيرات ارفعوا العقوبات..تهديدات وتخبط تعيشه فتح في الضفة

بعد نجاح مسيرة ارفعوا العقوبات التي نظمت في مدينة رام الله قبل أيام ونية منظميها الاستمرار بها وتنظيم أخرى في مدن ثانية، عاشت حركة فتح وأروقة السلطة حالة من التخبط بعد أن أصبحت تلك المسيرات سببا لإحراج السلطة وشكل من أشكال فضحها وكشف تآمرها المستمر ضد قطاع غزة وسكانه .

ولإحباط تلك المسيرات وإفشالها تنتهج أجهزة امن السلطة وحركة فتح عدة أساليب كان في مقدمتها تنظيم مسيرات مضادة مؤيدة لرئيس والسلطة حاولت الاحتكاك والاصطدام مع منظمي الفعالية من اجل إفشالها هذا إلى جانب طباعة الشعارات من الجداريات واليافطات التي تبرر استمرار حصار السلطة لغزة وأهلها . 


وكعادتها لجأت فتح ووسائل الإعلام لها وصفحات التواصل الاجتماعي التابعة لها لبث الإشاعات والأخبار المفبركة حول مسيرات ارفعوا العقوبات ومنظميها ليصل الحد فيهم الى التهجم على شخوص واتهامهم بوطنيتهم كما حصل مع الشاب بلال الصيفي الذي تصدر مسيرة رام الله قبل أيام .

تهديد لأشخاص 

أمامة وخلال تواصلها مع بضع النشطاء أكدوا لها بان أجهزة السلطة وتحديدا جهاز المخابرات الفلسطينية قام بالاتصال بالعديد منهم مهددا إياهم بأن السجن والملاحقة سيكون مصيرهم فيما لو شاركوا أو دعوا للمشاركة في مسيرات ارفعوا العقوبات . 


وأكد أحد النشطاء بأنه وبعد أن قام بنشر دعوة للمشاركة في مسيرة ارفعوا العقوبات في نابلس تلقى أكثر من اتصال يحوي التهديد والوعيد له في حال لم يقم بإزالته عن صفحته الشخصية عبر الفيس بوك أو أنه قام بالمشاركة في تلك المسيرة أو غيرها . 


ولم يتوقف التهديد والوعيد عند النشطاء بل انه طال أيضا العديد من الإعلاميين ووسائل الإعلام التي تلقت تهديدات بالإغلاق في حال قامت بتناول مسيرات ارفعوا العقوبات حتى لو على سبيل الإخبار . 


وقال أحد الإعلاميين الذي فضل عدم ذكره اسمه لـ
أمامة بأنه تلقى اتصالا من قبل جهاز المخابرات طالبه فيه بصراحة بعد التعامل مع مسيرات ارفعوا العقوبات وخصوصا بعد أن قام بنشر الدعوة عبر صفحته على الفيس بوك,  بل وإضافة إلى ذلك قاموا بالتواصل مع العديد من الإذاعات في المدينة حتى لا يتناولوا الموضوع . 


تعميمات وصلت عبر الرسائل الخاصة لأبناء حركة فتح في مدينة نابلس حملت في مضمونها دعوات لأبناء الحركة للمشاركة في مسيرات تأييد للرئيس ولإفشال ما أسموه المسيرات المشبوهة وتعميمات أخرى لدعوات للاستعداد للصدام مع الطرف الأخر ان لزم الأمر . 


دعوات أخرى مشابهة وتعميم لكافة العاملين في الأجهزة الأمنية ولا سيما جهازي الأمن الوقائي والمخابرات بضرورة النزول للشارع بلباسهم المدني والانخراط في أي مسيرات مؤيدة للرئيس والاستعداد لرصد ومتابعة المشاركين في مسيرات ارفعوا العقوبات وملاحقتهم لاحقا.



عاجل

  • {{ n.title }}