أجهزة أمن سلطة فتح تقمع مسيرة رام الله بوحشية

قمعت أجهزة أمن سلطة فتح في رام الله بوحشية وعنف المسيرة التي دعت إليها حملة رفع العقوبات عن غزة على دوار المنارة وسط المدينة، حيث اعتقلت عدد من المشاركين وسحلت بعضهم.

، وعرف من المعتقلين يحيى ربيع رئيس مجلس طلبة جامعة بيرزيت، و الأسير المحرر هيثم سياج وبراء يحيى عياش والناشط عمر حمايل.

ومنعت قوات السلطة كافة الصحفيين ووسائل الإعلام من التواجد في المكان، كما منعت المتظاهرين من التصوير بكاميرات هواتفهم الخاصة، وصادرت عدد من الكاميرات والهواتف من الصحفيين.

واعتدت أجهزة أمن سلطة فتح على مراسل "الترا صوت" خلال تغطيته للمسيرة المطالبة برفع العقوبات عن غزة في مدينة رام الله، واعتدت كذلك على الصحفية جيهان عوض، وصادرت هاتفها الخلوي.    

واستخدمت قوات السلطة الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت لتفريق المتظاهرين، كما قامت بسحل واعتقال العديد من الشباب من وسط المسيرة.

ونشرت السلطة مئات من العناصر الأمنية الملثمة بالزي العسكري وكثير منهم بلباس مدني، فضلا عن عناصر كثيرة من المخابرات والأمن الوقائي الذين يمنعون المواطنين من التجمع.

وكانت السلطة الفلسطينية أعلنت اليوم الأربعاء، أنها قررت منع تنظيم المظاهرات مع تواصل الدعوات من قبل نشطاء للتظاهر للمطالبة بدفع رواتب موظفي قطاع غزة.

وذكر بيان رسمي صادر عن مستشار الرئيس لشؤون المحافظات، أنه "يُمنع منح تصاريح لتنظيم مسيرات أو لإقامة تجمعات من شأنها تعطيل حركة المواطنين وإرباكها والتأثير على سير الحياة الطبيعية خلال فترة الأعياد".

وجاء هذا القرار قبيل مظاهرة هذا المساء التي دعا لها نشطاء وشخصيات أكاديمية ومستقلة في مدينتي رام الله ونابلس للمطالبة بصرف رواتب موظفي قطاع غزة، ورفع كامل العقوبات عن غزة.

من جهتها، اعتبرت حركة (حماس) أن "قرار السلطة استمرار لخرقها للقانون الفلسطيني ومواصلة لسياستها في كبت الحريات وحرمان الفلسطينيين من حقها في التعبير عن رأيها في القضايا الوطنية".

يشار إلى أن السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس أقرَت العقوبات على قطاع غزة وترفض إلى حد الآن رفعها.



عاجل

  • {{ n.title }}