حماس تدين عدوان اجهزة السلطة على المطالبين برفع العقوبات عن غزة

ادنت حركة المقاومة الاسلامية حماس ، بأشد العبارات العدوان غير الأخلاقي على أبناء شعبنا الصامدين في وجه الاحتلال عقب قمع اجهزة السلطة في رام الله، مسيرة طالبت برفع العقوبات التي تفرضها السلطة الفلسطينية على قطاع غزة.

 وقال الحركة في بيان لها تقلت "أمامة" نسخة عنه ، ان ما أقدمت عليه أجهزة الامن من عدوان بموافقة سياسية  يؤكد أن السلطة تتناقض تماما مع كافة أطياف الشعب الفلسطيني الرافض للإجراءات العقابية على اهلنا في  غزة، وهي باتت محكومة من أقلية تتحكم في مصير الشعب الفلسطيني بعيدا عن كافة مؤسساته وفصائله وتاريخه النضالي ومتجاهلة كل الاصوات الوطنية الشريفة.

واضافت حماس، "إن قمع الحراك الرافض لعقاب شعبنا في  غزة يؤكد أن السلطة شريك أساسي في الحصار المفروض على شعبنا في قطاع غزة منذ أكثر من  ١١ عاما، خاصة أن هذا العدوان يتزامن مع جرائم الاحتلال بحق المتظاهرين السلميين على حدود غزة".

 وحيت الحركة  كل من دعوا إلى هذا الحراك، وشاركوا فيه، وواجهوا بصدور عارية قمع الأجهزة الأمنية، وتشيد بإصرار الجماهير  على مواصلة نهجها في نصرة شعبنا في غزة.

 ودعت حماس، قيادة السلطة للانصات لصوت الشارع الفلسطيني ووقف العقوبات المفروضة على شعبنا في غزة فورا، ومراجعة سياسات التفرد والهيمنة على القرار الفلسطيني، والعودة لمسار المصالحة الفلسطينية، كما ندعوها للإفراج الفوري عن كافة المختطفين على خلفية مظاهرات أمس، وندعو الفصائل الفلسطينية ولجنة الحريات ومؤسسات حقوق الإنسان وكل الهيئات ذات العلاقة إلى بذل الجهد  من أجل إجبار السلطة على الافراج عن المتظاهرين.

وهذا نص البين:

بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صحفي صادر عن حركة المقاومة الإسلامية -حماس-

القمع الأمني لن يثني شعبنا عن رسالته الوحدوية

تابعنا منذ اللحظة الأولى بتقدير عال الحراك الشعبي المتصاعد في مدن الضفة، رفضا للإجراءات العقابية التي تفرضها السلطة على شعبنا في قطاع غزة.
وقد لاقى الحراك استجابة واسعة من جماهير شعبنا وفصائله ومؤسساته، ومثّل نموذجا راقيا للإصرار على الوحدة الوطنية، وأظهر مدى عمق الترابط بين شعبنا في مختلف أماكن تواجده.

وعلى الرغم من سلمية الحراك والمشاركة الوطنية الواسعة فيه إلا أن أجهزة السلطة الأمنية أقدمت على قمع التظاهرات أمس الثلاثاء في مدينتي رام الله ونابلس، واعتدت على المواطنين بالتنكيل والضرب، واعتقلت بعضهم، وأطلقت قنابل الغاز عليهم، في سلوك يتنافى مع أبسط ما كفله القانون الفلسطيني والأعراف الوطنية والاخلاقية، ويذكرنا بسلوك الاحتلال وقمعه للمسيرات والتظاهرات الشعبية .

وإننا أمام هذا القمع الأمني نؤكد على ما يلي:
1. ندين بأشد العبارات هذا العدوان غير الأخلاقي على أبناء شعبنا الصامدين في وجه الاحتلال.
2. إن ما أقدمت عليه أجهزة الامن من عدوان بموافقة سياسية يؤكد أن السلطة تتناقض تماما مع كافة أطياف الشعب الفلسطيني الرافض للإجراءات العقابية على اهلنا في غزة، وهي باتت محكومة من أقلية تتحكم في مصير الشعب الفلسطيني بعيدا عن كافة مؤسساته وفصائله وتاريخه النضالي ومتجاهلة كل الاصوات الوطنية الشريفة.

٣. إن قمع الحراك الرافض لعقاب شعبنا في غزة يؤكد أن السلطة شريك أساسي في الحصار المفروض على شعبنا في قطاع غزة منذ أكثر من ١١ عاما، خاصة أن هذا العدوان يتزامن مع جرائم الاحتلال بحق المتظاهرين السلميين على حدود غزة.
٤. تحيي حماس بكل اعتزاز وفخر كل من دعوا إلى هذا الحراك، وشاركوا فيه، وواجهوا بصدور عارية قمع الأجهزة الأمنية، وتشيد بإصرار الجماهير على مواصلة نهجها في نصرة شعبنا في غزة.

٥. ندعو قيادة السلطة للانصات لصوت الشارع الفلسطيني ووقف العقوبات المفروضة على شعبنا في غزة فورا، ومراجعة سياسات التفرد والهيمنة على القرار الفلسطيني، والعودة لمسار المصالحة الفلسطينية، كما ندعوها للإفراج الفوري عن كافة المختطفين على خلفية مظاهرات أمس، وندعو الفصائل الفلسطينية ولجنة الحريات ومؤسسات حقوق الإنسان وكل الهيئات ذات العلاقة إلى بذل الجهد من أجل إجبار السلطة على الافراج عن المتظاهرين.

حركة المقاومة الإسلامية حماس
الخميس ٢٩ رمضان ١٤٣٩
١٤ يونيو ٢٠١٨



عاجل

  • {{ n.title }}