لن نترك غزة لوحدها،،،ناشطون يؤكدون مواصلة حراك #ارفعوا_العقوبات رغم التهديدات

تواصلت ردود الفعل المستنكرة لحملة التحريض في الضفة الغربية ضد حراك "ارفعوا العقوبات عن غزة"، وتساءل حقوقين وناشطون عن حجم التعبئة الاعلامية التي تقوم فيها قيادة فتح والأجهزة الأمنية، في وقت لم يطالبوا فيه بأكثر من رفع العقوبات عن قطاع غزة المحاصر من السلطة.

الناشط سعيد الأعرج كتب:" كلمة للتاريخ ..إن ما نراه من تجييش وتحريض ضد حراك ارفعوا العقوبات عن غزة من قبل قادة الاجهزة الامنية ومسؤولين في السلطة الفلسطينية، لا يصب في مصلحة وطننا الحبيب ويهدد السلم الاهلي في المجتمع الفلسطيني".

وتابع:" إن ما أريد أن أقوله لمن ساهموا ويساهمون في القمع من أبناء الأحهزة الأمنية ومن والاهم أن تكونوا أكثر مسؤولية وحرصا على مجتمعاتكم وعائلاتكم .... تفكروا قليلا فيما يضخ لكم وفي عقولكم من دعاية من هؤلاء القادة ... انظروا الى أهداف الحراك وما إذا تحققت هذه الاهداف بماذا ستضر بكم وبحركة فتح .... لا تدعوا هؤلاء القادة يتحدثون باسم هذه الحركة التي سرقوا تاريخها وانظروا إليهم جيدا هل هم من يمثلون أدبيات ومنهج حركة فتح التي تأسست في الستينيات ؟ هل هم من دفعوا تلك الأثمان التي دفعها ابناء هذه الحركة ؟ هل هم من يرفعون عنا وعنكم الضيم ويردون لنا كراماتنا ودمائنا المستباحة؟ لا ترضوا على انفسكم ان تكونوا جلادين ؟؟؟ متى كان يعتبر من يقف الى جانب غزة جاسوسا ؟؟؟ ومتى اعتبر من وقف الى جانب مخيم حنين جاسوسا ؟؟؟ ومتى كان يعتبر المناضلون جواسيس ؟".

وتساءل الأعرج:" ألا تعلمون أن آباء وأمهات وأهالي وأصدقاء رموز شهداء فلسطين من ضمن المشاركين في هذه المظاهرات؟هل هؤلاء الشهداء ايضا اجندات خارجية وممولين من جهات خارجية ؟ وهل من يحرك هذا الحراك مدفوع من حماس عدوكم اللدود؟يجب ان تعلموا جيدا اننا نقف على حافة الهاوية واننا جميعا نتحمل مسؤولية نتائج هذه الفترة ؟ تفكروا جيدا !".

وأوضح أن من يتواطأ على غزة ويشدد عليها حصارها هو شريك في تلك الجريمة..قائلا:" لا تطلبوا من أبناء شعبنا أن يقبلوا بالتواطؤ ... وفي الحهة المقابلة ان من يقوم بقمع هذه المسيرات وسحل الناس في الشوارع ان يفجر في الناس اجراءات عنيفة ضد من يقوم بهذه الافعال وخاصة لا سمح الله في حالة تم اراقة دم فلسطيني واحد، وهذا ليس بالصعب حينها سيتنصل منكم قادتكم ورؤساء اجهزتكم ومن يضخ في عقولكم وصدوركم كل هذه الاحقاد والدعايات وستحمل عائلاتكم هذا العبء الصعب ونحن نعلم جيدا اننا جميعا ابناء عشائر وحمائل لن تستطيعوا حينها ان تفلتوا من قضاءها وحكمها العشائري".

ووجه الأعرج كلمة لعائلات فلسطين العريقة بأن تعمل على وضع حد لابنائها الذين يشاركون في مثل هذه الافعال لان العائلات هي من ستدفع ثمن هذه الافعال.

الكاتب دجانة أبو الرب وصف مشهدا حدث أمامه فقال:" من المشاهد التي ستعلق للأبد في رأسي، منظر مجموعة عناصر أمن بزي مدني وأجسام مفتولة يركضون كالذئاب المجنونة خلف مجموعة متظاهرين، أدركوهم بسهولة لفارق اللياقة وأمسكوا بشاب، مع أول صفعة على وجهه وهو بين أيديهم بدون مقاومة، طارت نظارته الطبية، ومن أكثر ما يمزق روحي في هذا الوجود الحقير أن يُصفع شخص يرتدي نظارة طبية فتطير نظارته وتترك خلفها خطوطا فاتحة اللون على جلده عند أذنيه وعينيه".

وتابع:" صفعوا الشاب وطارت نظارته فصار يتلفت بكل الاتجاهات يبحث عن الرؤية التي فقدها جراء الصفعة وطيران النظارة. ساروا به إلى سيارة الاعتقال وهم يركلونه ويلكمونه واستمر أحدهم في لفّ ذراعه حتى كاد الشاب يفقد وعيه من شدة الألم والصراخ "إيدي إيدي". في هذه اللحظة تدخل من بدا أنه قائدهم، كان يتأخر عنهم ببضع خطوات، عندما صرخ الشاب تدخل القائد بصوت ممتلئ رويةً وخبثًا وعينين تتفحصان الأرجاء ليضمن أن لا كاميرات تلتقط اللحظات، قال: "ارخوه ارخوه، مش قدام الناس، جوا بالسيارة بنتفاهم معه"، أرخوا يد الشاب وعندما اقتربوا من سيارة الاعتقال عاد القائد الهادئ يثني على عناصره ويلاطفهم بهذه العبارة: "أما الشب مش رياضي عطول مسكتوه".

وتساءل أبو الرب:" هل كل هذا العنف والحقد والامتهان لازم لفرض القانون؟ ضرب المعتقلين عمل وحشي وغير إنساني ولا يفسره إلا عقيدة الحقد والانتقام".

وعن خطاب ممثل الرئيس عباس في نابلس المحافظ أكرم الرجوب والذي قال فيه: "إلي بده يتطاول علينا بدنا نلعن ابوه"، قال أبو الرب:" أكبر دليل ان هذا خطاب زعرنة لا قانون، لما لك مشكلة مع المتطاول المفترض، ممنوع أن تشتم والده. قانونيا إذا أنت وجهت لي إهانة، ممنوع أن أوجهها لأبيك لأن مشكلتي معك، أما أنت وأبوك فشخصان منفصلان وفق القانون المدني الحضاري، أما وفق قانون الثأر والأبوية الرجعي فطبعا يمكن شتم الوالد بذنب الولد. وليس هذا هو القانون الذي تعِد به السلطة وهي تسوق لنفسها على أنها مشروع تحرر مانديليّ.

وتابع:" ممثل الرئيس عباس في نابلس يقول أيضا: "مؤسسات الانجي أوز في منها اشخاص بطلع بشتمنا وبخوّننا وبكفّرنا"...الانتباه هنا إلى كلمة "وبكفّرنا"...ليس معقولا تدفق الكلام كيف يتم عند هؤلاء الناس؛ طيب ممكن أن نستوعب أن مؤسسات "الإن جي أوز" فيها ناس تشتم وتخوّن، لكن من متى "الإن جي أوز" فيها أناس تكفيريون أو كثيرًا فارقٌ الدين معهم أصلا؟

وشدد:" أنا في عمري لم أسمع عن "إن جي أوز" فرع المساجد! أو فرع داعش! هذا اللا منطق وبالذات كلمة "إن جي أوز بكفّرنا".. دليل على أن خطاب الرجوب لا يعدو كونه عبارة عن كلمات مصفوفة ومعدّة ومحفوظة مسبقا لاستخدامها في تعبئة العساكر على أي خصم ومعارض عبر شيطنته. لذلك تخرج كلمات لا يتقبلها السياق مهما قلّبتها وأوّلتها..الإن جي أوز بكفّرنا". هذه العبارة هي مجرد تدفق صوتي لا يمكن أن تتسعه مناسبة خطاب الرجوب، ومثل هذه العبارة لها فقط أن تكون آتية من أحد خطابات الرجوب ضد حماس في أحد الأيام".

أما المحامي فريد الأطرش فكتب:" ان حجم التهديد والوعيد والتحريض وحملة التشهير والتشويه الممنهجة التي تعرضت لها من جهات معروفة معظمها محسوب على جهات امنية لأنني انتقدت سلوك مرعب لم أحتمل مشاهدته وصل حد تهديد حياتي بالخطر ومن جهات وأفراد معروفين ، وللأسف لم يحرك أحد ساكن حتى الذين كنت أعتقد انهم قريبين مني ، لأول مرة أشعر بالخوف وعدم الأمان في وطني ، الأخطر انه مر مرور الكرام وكان شيئا لم يحدث ، لم يتم محاسبة أحد ولم يتم الاعتراف بالجريمة التي حدثت للمشاركين بشكل مرعب ، والحديث يتم عن تكرارها ، في ظل تحريض ممنهج وخطير لم يتوقف بشكل اعمى مدمر وتعبئة ضد المشاركين أسأل الله أن يكون هنالك عقلاء في البلد حتى لا نضيع ونتوه أكثر ، طالما حياتي أصبحت مهددة بالخطر وهنالك حملة تشويه ضدي ولم يتحرك أحد لوقفهم ومحاسبتهم ومحاسبة من اعتدى على المواطنين بهذا الشكل المرعب ، فإنني لن أعود إلى عملي حتى أشعر بالأمان في وطني واشعر انه جرى اعتراف بالانتهاكات والمحاسبة وعدم التكرار".









عاجل

  • {{ n.title }}