استعرضوا أسلحتهم ضد المواطنين ،،،صور: عناصر من مخابرات السلطة يأكلون " قتلة " من جنود الاحتلال،،

يعربدون على شباب فلسطين الذين يقفون في وجه المشروع الأمني لدولة الاحتلال...ولكنهم في ذات الوقت يقبلون أن يساقوا كالنعاج عندما يطلبهم الاحتلال في مشهد ذلّ يضاف إلى ذلّهم كحراس لأمن الاحتلال" كلمات كتبها الشاب زيد أحمد عبر احدى صفحات موقع التواصل الإجتماعي "الفيسبوك" تعليقا على صورة لأحد أفرد أجهزة السلطة والذي كان يتفاخر بعضلاته والسلاح الذي يحمله في منشور، بينما وفي منشور آخر يعترف أن قوات الاحتلال اقتحمت منزله وقامت بتكسيره والاعتداء عليه وضربه!. أثار تعليق هذا العنصر الأمني التابع لسلطة فتح استفزاز المئات من رواد مواقع التواصل الإجتماعي، وفتح جرحا لم ولن يندمل طالما ارتضت سلطة أوسلو العيش تحت بسطار الاحتلال - بحد وصف زعيمهم محمود عباس -. بدورها علّقت هند المصري: على هؤلاء أن يوقنوا أن الرزق بيد الله الواحد القهار" وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ *فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ" بدوره قال مهند شديد: " نعيش منذ عام 1996 كابوس الاعتقال السياسي دون هوادة، يدخلون بيوتنا يحطمون محتوياتها، يروعون نساءنا وأطفالنا ويسرقون أجهزتنا ويختطفونا في حركات أشبه بحركات الاحتلال، كل هذا وان دخلت مجندة صهيونية لاحد بلداتنا يختفون من الوجود وإن شاهدتهم يسلمون سلاحهم ويخلعون ملابسهم، ولا زال مشهد تسليم سعدات ورفاقه ماثلا أمامنا بكل خزيه وعاره". سهاد.ع كتبت:" عباس وزمرته اخضعوا الضفة الغربية لحكم بوليسي لا يتوانى عن اعتقال المعارضين له وتعذيبهم ، ولا يمكن لأي نظام سياسي أن تكون له صورة محترمة ، ويريد أن يلعب دورا إقليميا أن تمارس في ظله أبشع جرائم التصفية السياسية عن طريق الخطف والتعذيب وهنا نتساءل أين شجاعة وبسالة الأجهزة الأمنية ضد الاحتلال أم أنهم كما قال المثل الشعبي : " أسد علي وفى الحروب نعامة "، أم انهم تحولوا إلى شخصيات ميتافيزيقية، متعالية، قولها فوق قول الجميع.. "هذا هو الفلسطيني الجديد الذي أرادته زمرة أوسلو، هذا هو احد اهم أسباب تأخر النصر عندنا، يجب اجتثاث هذه الظاهرة من جذورها" -كتب ليث الخالدي-. كما ونشر العديد من النشطاء صورا لأجهزة السلطة في الضفة الغربية المحتلة وهي جنبا إلى جنب مع دوريات الاحتلال دون خجل، ولزعيمها محمود عباس في لقاءات عديدة جمعته بقادة دولة الاحتلال كان هدفها دائما القضاء على المقاومة وعلى القضية الفلسطينية ككل.



عاجل

  • {{ n.title }}