مواطنون: فتح مفلسة أخلاقيا وما بقي إلا محررو "وفاء الأحرار" لتنال منهم!

تواصل أجهزة السلطة الأمنية حملتها الاعلامية الشعواء على الأسرى المحرريين الناشطين في مجال مساعدة الأسرى في سجون الاحتلال وعائلاتهم، فمنذ أكثر من اسبوعين أطلقت أجهزة أمن السلطة حسابات وهمية على الفيسبوك تبث اشاعات وأكاذيب مفبركة ومختلفة بحق الأسير المحرر المجاهد فرسان خليفة للتأثير على نشاطه الاحتماعي والاعلامي وللتقليل من تواصله مع عائلات الأسرى في الضفة الغربية.

الأسير المحرر والمبعد لقطاع غزة فرسان خليفة هو أحد من يسلط إعلام فتح الأنظار عليه في هذه الأيام، ويحاول تشويهه بكل صورة وبإعلانات ممولة اثارت غضب الشارع الفلسطيني والذي طالب بلجم الأبواق التي تتطاول على أسرانا ومجاهدينا وماعادت تعرف خطا أحمر تقف عنده، معتبرا إياه قد أفلس أخلاقيا وانتهى.

من هو فرسان خليفة؟

ناشط في القسام

زعم مركز أمني صهيوني، متخصص بالقضايا الأمنية والاستراتيجية والدبلوماسية في تقريرٍ له أنّ “خليفة” كان ناشطاً في كتائب القسام الذراع العسكريّ لحركة حماس في منطقة طولكرم، وجرى اعتقاله مع بداية الانتفاضة الثانية بتهمة المشاركة في عمليات فدائية ضد أهداف اسرائيلية، قبل أن يتحرر ضمن صفقة وفاء الاحرار ويُبعد إلى قطاع غزة،

وحسب مصادر عبرية فإن فرسان خليفة ينشط في مجال مساعدة الأسرى حالياً وتقديم المساعدات المالية لهم ولعائلاتهم، ويوجه أنشطة اجتماعية واعلامية في مدينة طولكرم.

الاحتلال: اعتقال شقيقه هدية له!

فيما تناوب الاحتلال والسلطة على اختطاف شقيقه فيصل فرسان بهدف النيل منه وارسال رسائل تهديد له، ففي يناير 2016، اقتحم جيش الاحتلال مخيم نور شمس واعتقل فيصل خليفة "الاسير المحرر الذي امضى في سجون الاحتلال 9 سنوات متفرقة".
وضابط في مخابرات الاحتلال وخلال تواجده في منزل خليفة اتصل على شقيق المعتقل "فرسان خليفة" المبعد الى غزة، وقال له : "اعتقال شقيقك هدية لك!





عاجل

  • {{ n.title }}