سائد الأقرع حب استوطن القلوب وشهادة فخار وعز

لم يكن تاريخ 5/2 من العام 1977 يوما عاديا في منزل عائلة محمد مصطفى الأقرع حيث وهبها الله بنجل جديد أسموه سائد قدر الله له أن يجتبيه بالشهادة تماما كما اجتباه بالحب والقبول لدى كل من عرفه. 

في أحضان أسرة ملتزمة عاش وترعرع وفي مدينة نابلس ومدارسها تلقى تعليمه حيث التحق بالمدرسة الإسلامية وتلقى فيها تعليمه الابتدائي والإعدادي وحتى الثانوية. 

التحق شهيدنا المجاهد سائد الأقرع في كلية الهندسة بجامعة النجاح الوطنية ويبدأ بذلك مشواره الدراسي والطلابي نشيطا في صفوف الكتلة وفاعلا في خدمة الطلبة، إلى جانب مشاركته الفاعلة في كافة أنشطة حركة المقاومة الإسلامية حماس التي انضم إلى صفوفها في مطلع التسعينيات وبات فاعلا في كافة نشاطاتها . 

اضطر شهيدنا المجاهد لاحقا ترك مقاعد الدراسة بسبب ظروف المطاردة والملاحقة وليتفرغ للعمل الجهادي بعد أن أصبح ناشطا في كتائب الشهيد عز الدين القسام مطلوبا ومطاردا للاحتلال فيما بعد .

عرف عن شهيدنا المجاهد حبه الكبير لعائلته وتعلقه بوالديه وتميزه بين أشقائه وإفراد عائلته بحرصه على صلة الرحم وتفقد الجميع لصبح محبوب كافة أفراد الأسرة وأكثرهم قربا من القلوب . 

كان المجاهد الأقرع في طليعة من شارك في صد القوات الصهيونية التي اجتاحت مدينة نابلس والبلدة القديمة على وجه التحديد في عام2002 ليستبسل إلى جانب إخوانه المجاهدين في الدفاع عنها وصد القوات الغازية .

بتاريخ24/6/2002تعرض شهدينا المجاهد إلى عملية اغتيال من قبل قوات الاحتلال الصهيوني أثناء تواجده في المنقطة الغربية من مدينة نابلس لتطوى برحيله صفحة عز وفخار وليكتب بدمائه رسائل التضحية والفداء وليستوطن حبه قلب كل من عرفه ولتبقى تفاصيل حياته وشهادته حاضرة في أذهان الجميع .



عاجل

  • {{ n.title }}