تقرير: انتهاكات الاحتلال ومستوطنيه في الضفة والقدس لا تتوقف!

تواصل قوات الاحتلال ومستوطنيه انتهاكاتهم المستمرة بحق المواطن الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، إذ لا يخلو زمان أو مكان في الضفة دون بصمة التنكيل المستمر من قبل الاحتلال ومستوطنيه.

فقد شرعت آليات وطواقم تابعة لسلطات الاحتلال، تحرسها قوة عسكرية معززة، صباح اليوم الاثنين، بتجريف وهدم عدد من المشاتل والمنشآت الزراعية على الشارع الرئيسي في بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة، بحجة عدم الترخيص، كما وأفاد شهود عيان، بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة في ساعة مبكرة من فجر اليوم ومنعت المواطنين من التوجه إلى مساجد البلدة لأداء صلاة الفجر.

يذكر أن الاحتلال استولى منذ العام 1967 على معظم أراضي البلدة لصالح بناء آلاف الوحدات الاستيطانية وشق طرق تخدم المستوطنات والبؤر الاستيطانية؛ في الوقت الذي تم إخراج البلدة عن مركز مدينة القدس بجدار الضم والتوسع العنصري، ووضع بوابة حديدية على مدخل البلدة للتحكم بدخول وخروج السكان.

بدورهم، شكا رعاة الأغنام ومربي الثروة الحيوانية في بلدة بروقين من تقليص المساحات الرعوية بسبب التمدد المتسارع للاستيطان، وهو ما تسبب بخسائر متواصلة وفادحة لهم، مؤكدين أن مساحة الأراضي الرعوية باتت تتقلص كل يوم أكثر من سابقه، وهو ما تسبب بتقلصها إلى حد كبير مقارنة بما هو قبل بناء الجدار العنصري وبناء المزيد من المستوطنات.

يذكر أن من بين المناطق الرعوية التي تم السيطرة عليها هي منطقة شمال بروقين كاملة وذلك بفعل تمدد المنطقة الصناعية لمستوطنة "أريئيل" ومصانع "بركان" ومستوطنة "بروخين"، وقد كانت أراضي شمال بروقين قبل بناء المستوطنات والجدار تشكل مراعي وفيرة لقطعان الماشية ومربي الثروة الحيوانية، وهو ما يعد مخالفا للقانون الدولي كونه يترك خللا فادحا في التوازن البيئي في محافظة سلفيت، لأن الاقتصاد الزراعي فيها يتعرض لضربة قاضية بفعل الاستيطان والجدار.

انتهاكات المستوطنين..

في الوقت ذاته، أحرق مستوطنون مساء أمس الأحد، 300 شجرة زيتون في قرية تل جنوب غرب نابلس، يذكر أن مستوطني مستوطنة “حفاد جلعاد” كانوا قد أطلقوا منطادا حراريا صوب أراضي قرية تل ما أدى لاحتراق 300 شجرة زيتون.

وفي سياق متصل، جددت عصابات المستوطنين، صباح اليوم الاثنين اقتحاماتها الاستفزازية للمسجد الأقصى المبارك بحماية وحراسة قوات الاحتلال الإسرائيلي.

ونفذ المستوطنون اقتحاماتهم من باب المغاربة مرورا من أمام الجامع القبلي والساحة الأمامية للمصلى المرواني، قبل الوصول إلى منطقة باب الرحمة، فضلاً عن محاولات متكررة لإقامة طقوس وشعائر تلمودية في المنطقة، قبل الانطلاق والخروج من الأقصى من جهة باب السلسلة.

من جهة ثانية، أوقفت قوات الاحتلال، مزارعا داخل المسجد الأقصى المبارك، واقتادته خارج المسجد من جهة باب حطة.



عاجل

  • {{ n.title }}