عزام الأحمد يهاجم طلبة بيرزيت،، ونشطاء يردون أين أجهزتك الأمنية؟؟

أثار هجوم عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، على الحراك الشبابي في مدينة رام الله بالضفة المحتلة المطالب برفع العقوبات عن قطاع غزة، حالة من الغضب والسخط.

وقال الأحمد إن الحراك الشبابي في الضفة المحتلة وتحديداً في رام الله، موجه ضد السلطة الفلسطينية ولم يقم بأي مسيرة أو فعالية ضد الاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف القيادي في حركة فتح: "الشارع الذي تتحدثون عنه مسلط ضد السلطة، وأتحدى الشباب الصغار الخاص بالحراك وتحديداً في رام الله إذا خرجوا بمسيرة ضد الاحتلال".

وواصل الأحمد خلال اللقاء هجومه على الشباب وتحديداً طلاب جامعة بيرزيت قائلاً: "أربعة من جنود الاحتلال اقتحموا الجامعة مسلحين واعتقلوا رئيس اتحاد الطلبة دون أن يتحرك أي من الطلاب سواء التابعين لحماس أو الجبهة أو حركة فتح واكتفوا بالمشاهدة”، مضيفاً: “لماذا لم يقوموا بالهجوم عليهم لحمايته".

الكاتب ياسين عزالدين علّق على هجوم الأحمد قائلا:" عزام الأحمد يهاجم طلبة جامعة بيرزيت ويتهمهم بالتقصير في حماية رئيس مجلس الطلبة أمام القوات الخاصة".

" لولا طلاب جامعة بيرزيت وبقية الجامعات الفلسطينية في الانتفاضة الأولى، لما وجدت السلطة، ولكنت تتسكع إلى اليوم في خمارات بيروت وتونس أنت وقيادة منظمة التحرير". - يقول ياسين عزالدين -

وتساءل:" أين هي أجهزتك الأمنية؟ هل مطلوب من الطلبة المدنيين حماية أنفسهم أم هو عمل الأجهزة الأمنية؟ وللعلم إدارة الجامعة طلبت من الأجهزة الأمنية القدوم للجامعة وقت الحادثة، فكان الرد بأن الاحتلال أبلغهم بوجود "نشاط أمني" ولا يستطيعون مغادرة مقراتهم".

وأضاف:" ما دامت سلطتك عاجزة عن حماية المواطن، لماذا تطالبون بالتمكين في غزة؟
ولماذا تحاربون المقاومة وتقولون "سلطة واحدة وسلاح واحد"؟ عندما تكون سلطة الاحتلال فوقكم، وسلاح الاحتلال فوقكم، فوقتها لا يحق لكم ترداد هذا الشعار، وإلا فأنتم تقولون لنا لا سلطة إلا سلطة الاحتلال".

واختتم قائلا: " معك حق أن يستفزك طلبة جامعة بيرزيت، فهم حربة المقاومة في الماضي والحاضر، وأنت تمثل سلطة الاحتلال الصهيوني، لا نتوقع منك شيئًا آخر، ولو مدحتهم لشككنا بهم".

بدوره استهجن الشيخ الأسير "خضر عدنان" القيادي في حركة الجهاد الإسلامي التصريحات عزام الأحمد المسيئة لطلبة جامعة بيرزيت بالضفة المحتلة.

وقال في تصريح وصل من السجون: إن (يتطاول على جامعة بيرزيت وطلبتها، أذكره بقائمة الشرف وأذكره " شرف الطيبي" و "عماد كلاب"، وتلك الأسماء المحفورة في نفوسنا من شهداءها العظماء.

وأوضح عدنان أن من بين طلبة الجامعة كذلك الدكتور فتحي الشقاقي الذي تخرج من معهدها، والمهندس يحيى عياش. والأسرى الأبطال امثال الشيخ نضال زلوم، ومروان البرغوثي، وخالد جرار، وعاهد أبو غلمة، وعبد عبيد وعشرات المؤبدات والاحكام العالية".

وقال الشيخ:"إنه من لا يريد أن يرمى بالحجارة فلا يرمي الناس بها، فليس من المقبول "التشكيك بوطنية الناس ودوافعهم الصادقة اتجاه الأهل في غزة، ووصفهم لوالد الشهيد باسل الأعرج، والمتظاهرين الرافضين لمحاكمة الشهيد بالمرتزقة وأصحاب الأجندة الخارجية".

وتابع: أكثر المشاركين هم من الشهداء والاسرى المحررين المشاركين في الحراك الذي خرج في رام الله.

بدورها كتبت الأسير المحررة والطالبة بجامعة بيرزيت لينا خطاب:" “تصريح مخزي لعضو الجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد: الحراك الشبابي في رام الله هو ضد السلطة (واتحدى- وخصوصا الشباب الصغار تبعين الحراك- اذا عمرهم طلعو مسيرة ضد الاحتلال) وجميع طلاب بيرزيت لم يستطيعوا التصدي لأربعة مستعربين".

"مش عارفة كيف إنسان بالموقع يلي قاعد فيه بفكر بهيك طريقة، بعرفش انه طلبة بيرزيت رغم المرحلة الصعبة ( اللي ورثوها من قادتهم ) ماخدين على عاتقهم يضلهم يناضلوا !! شو المطلوب من طالب اعزل يعمل! المفروض يا سيد عزام الاحمد انه المستعرب ما يكون جوا الجامعة و الاحتلال ما يكون على ارضنا، مش نحط اللوم على الطلبة ليش عجزوا عن انه يعملوا اي اشي لزميلهم يلي بعتقلوا فيه! المفروض الاسلحة يلي رفعتوهم علينا في رام الله تستخدموها ضدد مستعرب معروف وكاشف وجهه مش تطلب من طالب اعزل! وافرض انقتل مستعرب سلطتك شو رح تعمل للطالب! قبل يومين اتوجه الهم منفذ عملية الدهس وما قدرتوا توفروا الامان”.



عاجل

  • {{ n.title }}