الفلسطينيون يواجهون إرهاب المستوطنين بصدورهم العارية

يواصل الفلسطينيون تصديهم لانتهاكات الاحتلال ومستوطنيه بصدورهم العارية، إذ يواصل المستوطنون التخريب والترهيب في الضفة الغربية والقدس بعد الواقع الاستيطاني المرير الذي باتت تعانيه الأراضي الفلسطينية في ظل صمت فلسطيني رسمي على انتهاكات الاحتلال ومستوطنيه.

وما يزيد من معاناة المواطن الفلسطيني الذي يواجه دولة الاحتلال الإسرائيلي وحيدا؛ غياب الدعم الحقيقي له، سواء الدعم المادي الذي يمكنه من مواجهة قرارات الاحتلال في المحاكم الإسرائيلية، أو حتى توفير الأمن له من بلطجة المستوطنين واعتداءاتهم التي باتت شبه يومية.

هدم هنا وبناء هناك

سلطات الاحتلال وضمن سياسية مستمرة ومتتالية هدمت صباح أمس الأربعاء، قرية العراقيب مسلوبة الاعتراف في النقب للمرة الـ 130 على التوالي.

وقالت مصادر محلية إن آليات الهدم الإسرائيلية مدعومة بسيارات تقل عشرات عناصر الشرطة والقوات الخاصة، اقتحمت القرية وشرعت بهدم منازلها.

وذكرت المصادر أن عناصر شرطة الاحتلال أخرجوا أهالي القرية من منازلهم المقامة من الخشب والخيام عنوة إلى العراء، في ظل أجواء الطقس شديدة الحرارة، ثم أتت الجرافات عليها بالكامل.

يُشار إلى أن العراقيب واحدة من عشرات القرى الفلسطينية التي تصنفها حكومة الاحتلال بأنها "غير معترف بها" وتنفذ بحق أهلها مخططاً تهجيرياً يسمى "برافر" لتهجير السكان ووضع اليد على أراضيهم لصالح مشاريع استيطانية.

في الوقت ذاته، شرع مستوطنون ببناء وحدات استيطانية على أراض المواطنين في منطقة واد قانا غرب دير استيا شمال سلفيت، وذلك في إطار سياسة التهجير والاستيلاء على آلاف الدونمات.

وأعلنت الإدارة المدنية تنفيذ قرار مصادرة أراضي في محمية واد قانا من أجل بناء 108 وحدات استيطانية على مساحة 59 دونما، في ثلاثة أحواض، (حوض رقم 9 ما يعرف بموقع المرج والسهلات، وحوض رقم 12 ما يعرف بموقع الدخمش، وحوض رقم 13 ما يعرف بموقع واد قانا).

وكان الاحتلال قد شرعن عدة بيوت بنيت على المحمية الطبيعية، في المقابل يمنع المواطنين الفلسطينيين من القيام بأي تغيير في المنطقة بحجة حماية الطبيعة كمنع زراعة الأشجار وبناء الغرف الزراعية ومد خطوط المياه، وغير ذلك، والتي تقوم سلطات الطبيعة الإسرائيلية بهدمها من أجل حرمان المزارعين من خيراتها بحجة أنها محمية طبيعية.

تخريب وترهيب مدعوم

في سياق متصل، اقتحم مستوطنون متطرفون أطراف قرية دير جرير شرق رام الله وقطعوا عددا من أشجار الزيتون تعود ملكيتها لأهالي القرية، كما وأشعل المستوطنون النار في الأراضي الزراعية في منطقة "المشرفة" التابعة لأراضي القرية.

إلى ذلك خطّ مستوطنون، اليوم الخميس، شعارات عنصرية باللغة العبرية على جدران بركس زراعي، وأعطبوا إطارات مركبتين، في قرية عوريف جنوب نابلس.

يذكر أن مستوطني "يتسهار" تسللوا فجرا إلى القرية، وأعطبوا إطارات مركبتين تعودان للمواطن غالب رضوان عامر (59 عاما) ونجله محمود (25 عاما)، وخطوا شعارات عنصرية تهدد بالقتل والموت للعرب على جدران بركس لمواطن آخر.


عاجل

  • {{ n.title }}