جنازة زوجة الأسير القسامي صالح دار موسى تتحول لاستفتاء على نهج المقاومة

تحوّلت جنازة زوجة الأسير القسامي الشيخ القيادي في كتائب الشهيد عزاليدن القسام صالح دار موسى في بلدة بيت لقيا جنوب غرب رام الله، اليوم الجمعة إلى استفتاء جماهيري على المقاومة حضره المئات من مدن الضفة الغربية المختلفة، حاملين رايات حركة المقاومة الإسلامية حماس مؤكدين على السير على نهج الشيخ الأسير صالح دار موسى.

الدكتور المحاضر في جامعة القدس عماد البرغوثي ألقى كلمة خلال الجنازة، أكد فيها على أن الحضور الجماهيري الضخم في الجنازة هو بمثابة استفتاء على من يراهن على المفاوضات.

وقال د. البرغوثي: " نعم للمقاومة ولا للمفاوضات البعثية ،التي لا تؤدي إلا للمزيد من الاستيطان والإذلال ولن تحقق شيء".

وتابع:" نقول لأعداء المقاومة من القريب والبعيد ،نقول لمن يمشي في درب في صفقة القرن، نقول لترامب وأعوانه، هذه السواعد البطلة، هذه السواعد المتوضأة، حددت البوصلة ، معظم الشباب لم يلتقوا بالشيخ صالح ، ولكنهم عندما سمعوا بوفاوة زوجته رحمة الله عليها، تنادوا من كل حدب وصوب".

" هذه السواعدة كفيلة بتحرير الأرض والإنسان، كفيلة بتحرير المسرى والأسرى، والوقوف سدا منيعا أمام ترامب وصفقته المشؤومة ، وأمام كل من يحاول تمرير هذه الصفقة".

يذكر أن السيدة تغريد دار موسى توفيت يوم أمس الخميس، بعد يوم واحد من إقامتها حفل تخريج لابنتها من جامعة بيرزيت، وزوجها الشيخ صالح معتقل منذ 26/9/2003، متزوج وأب لستة أطفال ، ومحكوم بالسجن المؤبد 17 مرة ، و هدم الاحتلال الصهيوني منزله بالكامل بعد اعتقاله.

ويتهمه الاحتلال بالانتماء إلى كتائب الشهيد عز الدين القسام ، ومسئول عن التخطيط لعملية استشهادية في مقهى ليلي، وأخرى في محطة للباصات قتل فيهما 16 صهيونياً. ويعتبر من قادة حركة حماس في السجون ، واحد قيادات الحركة الأسيرة .

وكذلك يعانى الأسير من عدة أمراض ونقل إلى مستشفى الرملة أكثر من مرة .



عاجل

  • {{ n.title }}