مهند الطاهر ... آلة موت أوجعت الاحتلال

آلة الموت...هكذا لقبته أجهزة مخابرات الاحتلال بعد عملياته الكبيرة التي أوجعت الاحتلال وأرقت أجهزة الأمن التي عجزت عن الوصول إليه طوال فترة مطاردته خلال بدايات انتفاضة الأقصى. 

ولد الشهيد المجاهد القسامي في مدينة نابلس في تاريخ 5/2/1976 وعاش طفولة في حي كروم عاشور وتربى في مسجد الحي هناك وتلقى تعليمه الأساسي والإعدادي والثانوي في مدارس المدينة . 

بعد انتهائه من مرحلة الثانوية العامة التحق الطاهر في جامعة النجاح الوطنية لينشط في صفوف الكتلة الإسلامية قبل ان يصبح هدفا لأجهزة امن السلطة التي قامت باعتقاله في عام 1997 واستمر اعتقاله حتى بداية انتفاضة الأقصى خاض خلال تلك المرحلة الاعتقالية إضرابا عن الطعام استمر 36 يوما طالبا لتحقيق مطلبه بالاستمرار في التعليم . 

وبعد الإفراج عنه من سجون السلطة اثر اندلاع انتفاضة الأقصى بات الطاهر مطلوبا ومطاردا قوات الاحتلال الصهيوني التي حاولت اغتياله مرتين إلا أنها فشلت في ذلك . 

عرف عن الطاهر دوره البارز فيما عرف بخليه شهداء من اجل الأسرى التي كان احد أعضائها الأسير القسامي عمار الزبن المحكوم 27 مؤبد بعد مشاركتهم في العديد من العمليات البطولية والجهادية والاستشهادية التي أدت إلى مقتل العشرات من الصهاينة . 

ينسب إلى الشهيد الطاهر المسؤولية عن العديد من العمليات استشهادية التي أوجعت الاحتلال أبرزها عملية الدولفناريوم بتاريخ 1-6-2001 والتي أسفرت عن مقتل 21 مستوطنا وجرح أكثر من 80 صهيونيا ومن ثم عملية فندق بارك بتاريخ 27-3-2002 التي أسفرت عن مقتل 29 مستوطنا وجرح أكثر من 60 وأخيرا عملية في القدس المحتلة أسفرت عن مقتل 19 مستوطنا وجرح 50 بتاريخ 18-6-2002 .

تسلم قيادة القسام في نابلس بعد استشهاد القائد يوسف السركجي ليصبح لقب آلة الموت مصاحب له إذ يعد مسئولا عن مقتل أكثر من 120 مستوطنا حسب إحصائيات الاحتلال . 

ومع ساعات ما قبل العصر من تاريخ 30-6-2002 ارتقى الطاهر برفقة الشهيد عماد دروزة شهداء في اشتباك مسلح مع الإحتلال استمر لمدة 3 ساعات في حي المساكن شرق نابلس حيث عمد الاحتلال إلى هدم المنزل فوقهم حتى بعد التأكد من استشهادهم ومن ثم الإقدام على حرق جثمانه انتقاما منه .


عاجل

  • {{ n.title }}