إرهاب المستوطنين واعتداءاتهم تتواصل ضد أهالي الضفة المحتلة

دون كلل أو ملل؛ تواصل حكومة الاحتلال الإسرائيلي وقطعان المستوطنين انتهاكاتهما في الضفة الغربية بحق المواطنين وممتلكاتهم، حيث تتواصل الانتهاكات على كافة الأصعدة من استيطان ومصادرة أراضي وسرقتها، وتتحول الضفة الغربية رويدا رويدا إلى محمية كبيرة تعود ملكيتها لقطعان المستوطنين، فمتى توقف تلك الانتهاكات ومن يوقفها؟

اعتداءات مدعومة

فقد أصيب عدد من المواطنين فجر السبت بجراح مختلفة بعد تعرض منازلهم إلى هجوم للمستوطنين في حيّ تل الرميدة وسط مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، واعتدى مجموعة من المستوطنين على المواطنين أحمد ومحمد أبو هيكل وفاطمة وسندس العزة وحاتم المحتسب، فيما اعتقل جنود الاحتلال المواطن يوسف العزة، وأكّد نشطاء بأنّ المستوطنين هاجموا المواطنين ومنازلهم، وسط تواجد كبير لجنود الاحتلال.

وفي سياق متصل، نفذت قوّات الاحتلال فجرًا عمليات اقتحام ومداهمة لعدد من أحياء بالخليل، تخللها عمليات تفتيش وعبث في محتويات المنازل، وقد عرف من بين أصحاب المنازل التي جرى تفتيشها منزل الأسير المحرر عزات النتشة.

انتهاكات مستمرة

من جهة أخرى، اقتلع مستوطنون عددا من الأشجار المثمرة في أراضي منطقة "عين القسيس" من أراضي بلدة الخضر جنوب محافظة بيت لحم، أمس الجمعة.

يذكر أن مستوطني مستوطنة "سيدي بوعز" المقامة على أراضي المواطنين، قاموا باقتلاع 20 شجرة عنب وزيتون تعود ملكيتها للمواطن أحمد رزق عيسى، إضافة إلى سرقة ثلاث لفات أسلاك شائكة.

كما قام المستوطنون بتدمير جزء من الجدران الإسنادية التي تحيط بأرض المواطنين، في وقت يتعرض فيه المزارعون في "عين القسيس" بشكل دائم إلى مضايقات من قبل المستوطنين بهدف تهجيرهم والاستيلاء على أراضيهم.

في الوقت ذاته، أشعل مستوطنو مستوطنة "إيتمار" المُقامة على أراضي قرى شرق نابلس أمس الجمعة النار، في عشرات الدونمات في جبل الشراربة ببلدة بيت فوريك.

وأتت النيران أتت على عشرات الدونمات من الأراضي التي تعود ملكيتها لمواطنين في البلدة بحماية من جنود الاحتلال، فيما حاول المواطنون بمساعدة سيارات الإطفاء إخماد النيران.

والتهمت النيران أول أمس الخميس 120 دونما معزولة، خلف الجدار العنصري، من أراضي قرية صفا غرب مدينة رام الله، 60 دونما منها مزروعة بأشجار الزيتون.

يأتي هذا بالتوازي مع ما كشفته مصادر إسرائيلية أمس عن أن يوسي لويت المسؤول السابق فيما يسمى الإدارة المدنية الإسرائيلية في الأراضي المحتلة، أعلن عن قطعة أرض في الكتلة الاستيطانية غوش عتصيون «أراض دولة» في إطار مهامه في الإدارة، واستقال بعد ذلك وفرض سيطرته على هذه الأرض وأقام عليها موقعاً استيطانيا غير قانوني.

وقالت صحيفة «هآرتس» أمس، إنه في المنطقة التي يطلق عليها «تسوري يعليم» اليوم مزرعة وبيت استضافة تابعين للويت وشريكه موشيه رونين.

كما وتمتد المزرعة التي أقيمت في غوش عتصيون والتي تتضمن عدة مباني على مساحة 250 دونماً ويوجد حولها مساحة 17 ألف دونم من أراضي بيت لحم تستخدم كمراعي زرع فيها لويت وشريكه موشيه رونن زيتوناً وكرمة، كما أقاموا مزرعة ماشية.


عاجل

  • {{ n.title }}