رفضا للملاحقة والاعتقال السياسي.. إسلامية بيرزيت تشرع في إضراب داخل حرم الجامعة

شرعت الكتلة الإسلامية في جامعة بير زيت، اليوم الثلاثاء، في اعتصام داخل أسوار الجامعة رفضاً للاعتقال السياسي، الذي تمارسه أجهزة أمن سلطة فتح في الضفة المحتلة، بحق أبناء جامعة الشهداء "بيرزيت".

وأشارت الكتلة الإسلامية في بيان صحفي، أن أجهزة أمن السلطة اعتقلت منذ انتهاء الانتخابات أكثر من 10 طلبة من أبناء الكتلة، آخرهم عضو مؤتمر مجلس الطلبة أويس العوري، والمختطف في مسلخ أريحا، والطالب حمزة أبو قرع المختطف في زنازين مخابرات رام الله.

وكانت الكتلة الإسلامية في جامعتي "خضوري وبيرزيت"، قد طالبتا وفي تصريحين منفصلين بالإفراج الفوري عن أبنائهما وكوادرهما المعتقلين لدى أجهزة أمن سلطة فتح في الضفة الغربية، على خلفية نشاطهم النقابي ومن دون أي سد قانوني.

وصرحّت الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت ببيان صدر عنها أنها "لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء الانتهاكات التي تقوم بها الأجهزة الأمنية بحق كوادرها".

وأمهلت الكتلة في بيانها الأجهزة الأمنية موعدا حتى اليوم الثلاثاء للإفراج عن المعتقلين، وإلا فإنها ستبدأ اعتصاماً مفتوحا داخل الحرم الجامعي رفضا للإعتقال السياسي.

وطالبت الكتلة إدارة الجامعة والمؤسسات المنظمات الحقوقية والقانونية بضرورة تحمل مسؤولياتها والتدخل للإفراج الفوري عن المعتقلين السياسين في سجون السلطة، وللوقوف حصناً للدفاع عن حرية العمل النقابي ورفضا لقمع الحريات والاعتقال السياسي وتوفير الحماية للعمل النقابي داخل أسوار الجامعة.

وشددت الكتلة الإسلامية أنها ستبقى ماضية في واجباتها تجاه الطلبة والحفاظ على مصالحهم وستستمر في حماية حقها في العمل النقابي، موضحة أنها لن توقفها الاعتقالات السياسية والملاحقات الأمنية.

يشار إلى أن أجهزة أمن السلطة تواصل اعتقال عدد كبير من أبناء الكتلة الإسلامية من مختلف جامعات الضفة الغربية على خلفية عملهم النقابي، ولم تفلح كافة الجهود للإفراج عنهم وإعادتهم لمقاعد الدراسة بالرغم من افتقار الأجهزة لأي سند قانوني يتيح لهم استمرار احتجازهم.



عاجل

  • {{ n.title }}