ماذا قال نشطاء الفيس بوك عن أجهزة السلطة الأمنية بعد مشاهد " الخان الأحمر"

تسود حالة من الغضب أوساط الفلسطينيين بعد مشاهد الضرب والسحل الذي تعرضت له النساء والشيوخ في مجمع الخان الأحمر، وجاء معظم الغضب منصبا على السلطة وأجهزتها الأمنية بسبب تقصيرها في الدفاع عن شعبها، خاصة بعد يوم واحد من استعراض قامت به في وسط مدينة رام الله لعدد من سيارات الشرطة تم استلامهم من الخارجية الأمريكية.

وتفاخرت الخارجية الأمريكية عبر صفحتها بأنها تدعم الأمن الفلسطيني، في الوقت الذي تقلصت فيه المساعدات الدولية للسلطة إلا أن الدعم اقتصر  على الدعم الأمني.

وتداول نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي العديد من الصور ومقاطع الفيديو لاعتداء قوت الاحتلال على السكان المدنيين، والنشطاء والأهالي الذين يحاولون الدفاع عن منازلهم.

وكتب مراد أبو مهدي في تعليق له على موقع التواصل الإجتماعي "الفيسبوك" بسخرية: "والله لو يدري عباس عنكم وجيشه فسوف ترون ما لا تتخيلون منه. لكنهم اليوم جميعهم واقفين طابور على الصراف الآلي. فالله يستر ولا يخبرهم أحد. فإذا زعلوا يا لطيف سيذهبون لمشاهدة كأس العالم عبر البث المباشر. وللبيت ربا يحميه!".

أما حمودة ناصر فكتب:" في ناس من دول عربيه لم تفهم شيء هذا الهدم ليس داخل "اسرائيل" هذا الهدم داخل الضفة الغربيه عند عباس وجيشه يعني عباس يعني هؤلاء قوم لا يمونون على أنفسهم افهموا يا عالم!".

هداية أحمد علّقت:" أين محافظ نابلس الذي توعد الجميع قبل ايام إن خرجوا نصرة لغزة! أين هو وزمرته الفاسدة؟ أين من يدعون أنهم سلطة وهم عاجزون عن حماية امرأة فلسطينية، فهي خارجة عن حسابات السلطة!".

محمد نصر كتب:" في الضفة يلبسون زيا عسكريا ويحملون أسلحة "يعلم الاحتلال عدد الرصاص فيها"، يقتحمون بيوتنا مثل الاحتلال يصادرون قوتنا مثل الاحتلال، يفرزعون نساءنا ويعتقلون ويستدعون منهن مثل الاحتلال، ينظرون لنا كأعداء للسلام مثل الاحتلال، غزة يعني اعتقال وضرب وسحل مثل الاحتلال تمام فيارب انتقم من زمرة السلطة ومن ولاها".

صلاح التعمري كتب:" أين ستهربون من الله يا عصابة عباس، والله إن قتالكم واجب كقتال الاحتلال بكل أفعالكم العميلة الدنيئة الخسيسة، يارب انتقم منهم وأرنا فيهم عجائب قدرتك فإنهم لا يعجزونك".

مهند المصري كتب: " جميع قادة وأفراد الأجهزة الأمنية  يعربدون على شباب فلسطين، الذين يقفون في وجه المشروع الأمني لدولة الاحتلال،  هم حرّاس لأمن الاحتلال. متناسين أن الله لا يقبل ظلما وأن الرزق على الله فليتقوا الله فينا وفي أهل الخان الاحمر".

بدوره علّق شادي التميمي :" نفس المشاهد من سحل وضرب تمت وستتم دائما بالضفة طالما لم نقف كأحرار في وجه زمرة المقاطعة، فالاحتلال أستاذهم ومعلمهم وكبيرهم فاستغرب كيف يناشد البعض السلطة للتدخل!"

وكتب أحمد شحادة: " الخان الأحمر والتجمعات الشبيهة تعتبر عقبة لصفقة القرن، الصمود في الخان وغيره سيسقط هذه الصفقة".



عاجل

  • {{ n.title }}