4 اعوام على اطلاق القسام اول صاروخ J80 على "تل ابيب"

أبدعت كتائب الشهيد عز الدين القسام، وأبهرت العالم أجمع، وأذهلت العدو، من صناعاتها الذاتية التي صنعت على أرض قطاع غزة، وبأيدي مجاهديها 100%، فلم يقف الحصار وتكالب أعداء المقاومة وأعوان العدو، حاجزاً أما مهندسي القسام الذين ما زالوا يعدون العدة لمرحلة التحرير.

فخلال معركة (العصف المأكول) كشفت الالقسام جزءاً من صناعاتها العسكرية، تمثلت في الكشف عن عدد من الصواريخ التي غطّت معظم جغرافيا الأرض المحتلة، والمصنعة محليا، إذ وصلت إلى شمال حيفا المحتلة، لأول مرة في تاريخ الصراع الفلسطيني، كما وصلت الصواريخ لمناطق لم تطلها أية صواريخ منذ احتلال فلسطين عام 1948، من بن غوريون ومطارات عسكرية ومناطق استراتيجية، كمدينة ديمونا النووية رمز العنجهية والغطرسة الصهيونية.

صاروخ J80

ففي مثل هذه الأيام كشفت الكتائب الستار عن صاروخ آخر جديد ومحلي الصنع من طراز J80،  والذي ضرب (تل أبيب)، وأُطلقت على هذا الصاروخ اسم J80 تيمناً بالشهيد القائد أحمد الجعبري.

J80 هو صاروخ مطور بأيدي مهندسي كتائب الشهيد عز الدين القسام، يصل مداه لأكثر من 80 كم، قصف به القسام (تل أبيب) لأول مرة في تاريخ الصراع وذلك خلال معركة (العصف المأكول).

كما تحدت كتائب القسام العدو من اعتراض هذا الجيل من الصواريخ، حينما أعلنت أنها ستقصف "تل أبيب" في تمام الساعة بصواريخ J80، وفعلاً فشلت ما يسمى بالقبة الحديدية من اعتراضهم.

وخلال المعركة كشف القسام أيضاً عن صور لعملية تصنيع صواريخ J80 بثتها الجزيرة، وذلك في تحدٍ واضح لما وصفته الكتائب بأسطورة القبة الحديدية الصهيونية المزعومة.

ومازال جنود ومقاتلو كتائب القسام يصلون الليل بالنهار، إعداداً وتدريباً وتصنيعاً وتطويراً، معتمدين على الله تعالى أولاً، ثم على ما لدى شعبنا من قدرات ذاتية وإبداعات وإرادة لا تعرف التراجع والتقهقر، متحدين بذلك كل حصار وتآمر وتضييق وتثبيط.


عاجل

  • {{ n.title }}