أبو طير: ما رفع المحتلين رؤوسهم إلا بعد أن غابت المطرقة

أكد النائب في المجلس التشريعي في مدينة القدس محمد أبو طير أن الهجمة على المسجد الأقصى والاقتحامات المتكررة من قبل وزراء ونواب إسرائيليين له بحاجة لوقفة جادة منا جميعا للتصدي لمحاولات الاحتلال فرض واقع جديد في الأقصى قد نندم عليه يوما ما، مشيرا أن المحتلين "ما رفعوا رؤوسهم إلا بعد أن غابت المطرقة".

ودعا أبو طير شباب القدس والشعب الفلسطيني للرباط في ساحات الأقصى كونهم أصحاب الميدان، ولن يتخلوا عن رسالتهم رغم التحديات التي يواجهونها، مطالبا السلطة في الضفة بكف يدها عن الشباب المقاوم ليدافع عن أقصاه ضد الهجمة الشرسة التي يقودها الاحتلال عليه.

وأردف "شباب القدس لهم مواقفهم الرائعة، وقد شهد 2017 على تمريغهم لأنف الاحتلال وذلك من خلال تصديهم لتركيب البوابات الإلكترونية على أبواب الأقصى، فهم حراس الأقصى الدائمين، وهم الثلة المرابطة والصابرة التي تتصدى بصدور عارية لقوات الاحتلال. والاقتحامات الاستفزازية من قطعان المستوطنين لن تغير من قدر الله شيء لأننا نؤمن أن جيل صلاح الدين لا يزال موجود".

وأضاف أبو طير أن المحتلين مستمرون في عربدتهم ما دام المحيط العربي عاجز وضعيف ومتآمر على القضية الفلسطينية والأقصى، قائلا: "لو وجد نظام رسمي فلسطيني عربي يقف بشكل جدي أمام التخطيط الإسرائيلي الأمريكي لما وصلنا إلى هذا الحال".


عاجل

  • {{ n.title }}