الكتلة الإسلامية: "لتتوقف البلطجة في ساحات جامعة النجاح الوطنية"

حمّلت الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية، إدارة الجامعة ممثلة برئيسها الدكتور رامي الحمد الله ونائبه الدكتور ماهر النتشة المسؤولية الكاملة عن الاعتداء الخطير الذي تعرض له أبناء الكتلة الإسلامية اليوم، والذي هدد حياة عدد منهم، باعتبار أن حماية الطلبة هي مسؤولية الجامعة.

وفي تصعيد خطير وعودة إلى مشاهد القمع والترهيب والبلطجة، وعلى مرأى ومسمع من إدارة الجامعة وبمشاركة وتسهيل من الأمن الجامعي اعتدى عناصر حركة الشبيبة الطلابية بالسلاح الأبيض على طلبة الجامعة من أبناء الكتلة الإسلامية عصر هذا اليوم، الأمر الذي أدى لإصابة عدد من أبناء الكتلة الإسلامية ونقلهم للمستشفى.

وحمّلت الكتلة الأمن الجامعي مسؤولية تسهيل الاعتداء على أبناءها والمشاركة في ذلك، في استدعاء ممنهج ومقصود لأجواء القمع والترويع ومصادرة الحريات، عبر السماح بعودة ممارسات العنف والبلطجة بمباركة الأمن الجامعي وصمت مريب من إدارة الجامعة.

وكذلك حمّلت الكتلة قيادات حركة الشبيبة الطلابية وعناصرها الذي نفذوا الاعتداء الغاشم كامل المسؤولية القانونية والوطنية والأخلاقية عما اقترفت أيديهم، مؤكدين أننا في الكتلة الإسلامية سنلاحق كل من شارك في هذا الاعتداء قانونياً ووطنياً وطلابياً.

وطالبت الكتلة كافة القوى الوطنية والإسلامية وكافة الشخصيات الوطنية والمؤسسات الحقوقية بالتدخل العاجل لوقف الاعتداءات المتواصلة بحق طلبة الجامعة، كما نناشد كل الغيورين على مصلحة جامعة النجاح الوطنية وسمعتها بالتدخل لوقف الانحدار الذي وصلت له أوضاع الجامعة والحريات فيها.


عاجل

  • {{ n.title }}