إدانة واسعة لاعتداء أمن جامعة النجاح والشبيبة على أبناء الكتلة

أحدث اعتداء أمن جامعة النجاح وحركة الشبيبة الطلابية على أبناء الكتلة الإسلامية ردود فعل غاضبة، عبرت عن بشاعة الجريمة التي نفذها عناصر الأمن والشبيبة بحق طلبة جامعيين داخل حرم جامعتهم.

فقد أدان النائب في المجلس التشريعي حسن خريشة الاعتداء بالضرب والطعن من قبل أمن جامعة النجاح على طلاب الجامعة معتبرا إياه انتهاكا صريحا للحقوق الطلابية بالاحتجاج السلمي.

وأشار خريشة إلى أن هذه الحادثة هي جريمة بكل المقاييس بحق حرمة الجامعة والطلاب والعمل الوطني.

من جانبه قال الأكاديمي والمحلل السياسي د. عبد الستار قاسم "نشعر بالأسف الشديد لجريمة اعتداء أمن جامعة النجاح على الطلاب المعتصمين سلميا في الجامعة".

وأكد قاسم أن هذ الجريمة تتصل بتقويض العمل النقابي وإضعاف مؤسسات المجتمع المدني في الضفة، معتبرا الاعتداء يأتي ضمن سياسة تكميم الأفواه لأي صوت حر في الضفة واستمرار لمسلسل القمع لأي معارضة للسلطة القائمة فيها.

وفي ذات السياق أدان تجمع الشخصيات المستقلة في فلسطين اعتداء أمن جامعة النجاح على الاعتصام السلمي للطلاب مشيرا إلى أنه انتهاك صريح وواضح لحقوق الطلاب النقابية في التعبير عن آرائهم.

وتوالت الإدانات من قبل الفصائل الفلسطينية للاعتداء، إذ أكد النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس فتحي القرعاوي أن ما حصل في النجاح يعد سابقة خطيرة يجب الوقوف على حيثياتها ومحاسبة المتسببين في الاعتداء على الطلبة السلميين.

وأشار أن العمل النقابي والاختلاف حق مشروع لكل طالب، وأن التمادي في الاعتداء على الطلبة يجعل جامعة النجاح وإدارتها أمام مسؤولية كبيرة يجب عليها أن تتحملها، وتحاسب المتسببين بذلك.

من جهتها استنكرت الجبهة الشعبية على لسان القيادي فيها هاني الثوابتة الاعتداء معتبرا ذلك سابقة خطيرة في حق العمل الطلابي.

فيما عبر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بالضفة الغربية أحمد العوري عن استهجانه من الاعتداء على طلاب جامعة النجاح واصفا إياه بأنه وصمة عار تلحق بإدارة الجامعة، داعيا كافة المؤسسات الحقوقية بالوقوف أمام مسؤولياتهم لحماية حق الطلاب في التعبير عن رأيهم والاعتصام السلمي.

ودانت لجنة الحريات في الضفة الاعتداء على طلاب جامعة النجاح داعية إدارة الجامعة بالوقوف أمام مسؤولياتها وأداء واجبها بالتحقيق في الحادثة ومحاسبة المسؤولين عن هذا الاعتداء.



عاجل

  • {{ n.title }}