الكتلة الإسلامية تقبل وساطات وتشكيل لجنة تحقيق في أحداث النجاح

أعلنت الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح عن قبول وساطات في وتشكيل لجنة تحقيق في ظروف الاعتداء على أبنائها،، وقالت مصادر خاصة لـ "أمامة" إن الاتفاق نص على تشكيل لجنة تحقيق مهنية تكون الكتلة الاسلامية أحد أطرافها وتضم في عضويتها أعضاء من هيئة التدريس ووجهاء من نابلس.

وقالت المصادر أن الكتلة وافقت على المشاركة في لجنة التحقيق شريطة إعادة الحقوق لإصحابها،، وجاء الاتفاق بعد مشاركة لجنة التنسيق الفصائلي في اجتماع حضرته الكتلة الإسلامية وبمشاركة إدارة جامعة النجاح. كما حضره أسرى محررون وشخصيات اعتبارية من مدينة نابلس. 

وشهدت جامعة النجاح اعتداءات عنيفة على عدد من نشطاء الكتلة الإسلامية بعد وقفة نظمتها الكتلة احتجاجا على قرار إدارة الجامعة منع منسقها في الجامعة براء ريحان من دخول الجامعة. 

وهاجمت عناصر من كتلة الشبيبة وعناصر من امن الجامعة الطلبة المحتجين حيث تعرض ع3 منهم لإصابات نتيجة تعرضهم للضرب بآلات حادة بينها حالة طعن. 

وسادت شبكات التواصل الإجتماعي حالة من الغضب على الحادثة،، خاصة مع انعدام الحريات داخل جامعة النجاح والاعتداءات المتكررة التي تقوم بها الأجهزة الامنية وحركة الشبيبة على الطلاب ومن بينها حادثة مقتل الطالب محمد رداد والذي قتل خلال اقتحام عناصر مسلحة من حركة فتح لحرم جامعة النجاح العام 2007.

ومتابعة لمجريات الأحداث المؤسفة التي تعرض لها أبناء الكتلة الإسلامية في الجامعة من قبل رئيس مجلس الطلبة وعناصر حركة الشبيبة، وبتسهيل من الأمن الجامعي، فإن الكتلة الإسلامية كانت قد أعلنت في وقت سابق من اليوم الأربعاء عن تجميد عضوية أعضائها في مجلس اتحاد الطلبة كخطوة احتجاجية ضد مجلس الطلبة الذي أصبح لا يعبر عن الكل الطلابي، والذي يتعامل مع الوحدة الوطنية كشعارات للتسويق والاستخدام الموسمي.

وطالبت الكتلة الإسلامية بإقالة إبراهيم عطا "رئيس مجلس اتحاد الطلبة"، داعية في الوقت ذاته الكتل الطلابية إلى اتخاذ ذات الموقف تجاهه، حيث أنه لم يعد يمثل الكل الطلابي، ولم يتعامل بصفته كرئيس للمجلس، وكان الأحرى به وبمجلسه أن ينشغل بمتابعة هموم الطلبة وارتفاع الأسعار بدلا من العربدة والبلطجة.

وجددت الكتلة مطالبتها إدارة الجامعة بالوقوف على مسافة واحدة من الكتل الطلابية، وتوفير مساحة عمل متساوية لكل الأطر الطلابية، من غير محاباة أو تمييز.

ودعت لجنة التحقيق التي اتفق على تشكيلها لمباشرة أعمالها فورا لإعادة الحقوق لإصحابها، واتخاذ إجراءات رادعة بحق كل من اعتدى على الطلبة، وتقديم توصيات تمنع تكرار مثل هذه الأعمال المؤسفة.

وجددت الكتلة الإسلامية في بيانها على نهج الحوار، وتغليب المصلحة العامة ومصلحة الطلبة دائما، مضيفة: وعليه ندعو القيادات الوطنية والمؤسسات والمنظمات إلى التدخل لوقف سياسة البلطجة والاعتداء على الطلبة، ونحن في الكتلة الإسلامية منفتحون أمام الحوار لتحقيق المصلحة.



عاجل

  • {{ n.title }}