في ظل غياب دعم رام الله لمواطنيها.. انتهاكات المستوطنين تتواصل بدعم من حكومتهم

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاتها بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، إذ توفر حكومة الاحتلال وشرطته الحماية الكاملة للمستوطنين للاعتداءات المستمرة التي يرتكبونها بشكل ممنهج ضد ممتلكات ومقدسات الفلسطينيين الذين يواجهون تلك الانتهاكات بشكل منفرد، دون أي دعم من المستوى الرسمي.

فقد اقتحم عشرات المستوطنين، ظهر اليوم الخميس، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة تحت حراسات مشددة من قوات الاحتلال الخاصة.

وأفادت مصادر إعلامية أن المستوطنين نفذوا جولات استفزازية في المسجد الأقصى، في حين نفذت مجموعات يهودية وقفات مشبوهة من خلف الجدار قبالة مسجد الصخرة وسط حركات وإيماءات تلمودية.

بدورها، اقتحمت قوات الاحتلال، صباح اليوم الخميس، قرية بردلة بالأغوار الشمالية، ونفذت أعمال تجريف، بحثاً عن فتحات مياه يزعم الاحتلال أنها غير قانونية.

وقد أفاد عضو مجلس قروي بردلة، ضرار صوافطة، بأن الاحتلال اقتحم القرية، وحفر ثلاث حفرات في أحد خطوط المياه؛ للبحث عن فتحات مياه "غير قانونية" بحسب ادعائه.

من جهتهم، اقتحم مئات المستوطنين، فجر اليوم الخميس، بلدة عورتا جنوب شرق نابلس، بحماية مشددة من قوات الاحتلال، بحجة أداء طقوسهم الدينية في مقامات دينية بالبلدة.

وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة قبيل منتصف الليلة الماضية، وانتشرت على مفارق الطرق ومداخل البلدة، ومن ثم وصلت عدة حافلات تقل نحو 400 مستوطن.

ومن ناحية أخرى، اعتقلت قوات الاحتلال شابا من بلدة سبسطية شمال غرب نابلس، وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة فجرا، وتوجهت إلى الساحة الأثرية “البيادر”، وداهمت عددا من المنازل وفتشتها، واعتقلت الشاب محمد درويش.

تبرئة المجرمين

وفي سياق متصل، وضمن سياسة حماية وتبني سياسة المستوطنين، قررت محكمة الاحتلال، اليوم الخميس، الإفراج عن أحد قتلة عائلة الدوابشة في قرية دوما بنابلس، والذي تسبب باستشهاد 3 من أفراد العائلة بينهم رضيع.

وجاء في قرار محكمة الاحتلال في اللد أنه على “الشرطة الإسرائيلية إخلاء سبيل المتهم ونقله إلى الإقامة الجبرية في بيته”، واستند قرار المحكمة إلى الادعاء بأن المتهم شارك في التخطيط لجريمة إلقاء الزجاجات الحارقة على بيت دوابشة، لكنه لم يشارك في العملية نفسها، لذا تقرر أن تفرض عليه الإقامة الجبرية المنزلية، على أن يرتدي أسورة إلكترونية تنبئ شرطة الاحتلال عن مكان وجوده.

وكانت جريمة إلقاء الزجاجات الحارقة على منزل دوابشة وقعت في الحادي والثلاثين من تموز عام 2015، أدت الى استشهاد الرضيع على دوابشة ووالديه رهام وسعد، فيما أصيب الطفل أحمد بحروق خطيرة لا يزال يعاني آثارها حتى الآن.


عاجل

  • {{ n.title }}