الاسير حسام القواسمي خاطف المستوطنين الثلاثة خطط لتحرير الاسرى

يدخل الأسير حسام علي حسن القواسمي (45 عاماً) من الخليل اليوم عامه الخامس على التوالي في سجون الاحتلال منذ اعتقاله بتاريخ 11/7/2014، وهو محكوم بالسجن المؤبد ثلاثة مرات.

وينسب جهاز "الشاباك" للقواسمي التخطيط والمشاركة في عملية خطف وقتل المستوطنين الثلاثة بالخليل وانه سابقًا اعترف بما نسب إليه وبأنه خطط وأعد للعملية وشارك في دفن جثث المستوطنين الثلاثة، وساعد منفذي العملية عامر أبو عيشة ومروان القواسمي في الاختفاء عن الأنظار.

وفي قرار المحكمة الذي صدر بالحكم المؤبد ثلاثة مرات جاء في حيثياته ان لعملية الخطف تداعيات أمنية خطيرة على مستوى المنطقة، ونسبت النيابة العسكرية للقواسمي تهم الشروع في القتل والقتل والتعامل مع "عدو أجنبي" بقطاع غزة، بالإضافة لتجنيد منفذي العملية وتزويدهم بالمال والسلاح.

وفي قاعة محكمة الاحتلال وقف حسام القواسمي امام القاضي عندما خاطبه أنت متهم بقتل المستوطنين الثلاثة وسيتم الحكم عليك بثلاث مؤبدات.

فرد حسام أنا أرفض المؤبد؟ ..أنا لم آمرهم بقتلهم، أريدهم أحياءً، لي ثلاثة أخوة معتقلين في سجونكم وأريد أن أحررهم.

وفي نهاية المحكمة رفع حسام رأسه باتجاه القضاة قائلاً: أنتم حكمتموني ثلاث مؤبدات، وأنا أقول لكم (بِيْسَلِّمْ عَلِيكُم هَدَارْ وشَاؤولْ) .. وقف القضاة في انزعاج شديد: ما الذي تقصده؟ فردّ حسام قائلاً: سأخرج رغماً عن أنفكم قريبًا.

18 يومًا من البحث على المستوطنين الثلاثة في الخليل من خلال حملة عسكرية شنها الاحتلال في المدينة تخللها اعتقال العشرات واغلاق مداخل المحافظة بغية الوصول الى منفذي العملية قبل أن يعثر الإحتلال على جثث المستوطنين الثلاثة مدفونة في قطعة أرض قرب الخليل.

وفي الثالث والعشرين من شهر أيلول (سبتمبر) من العام نفسه استطاع جيش الإحتلال الوصول للمكان الذي لجأ إليه البطليْن مروان القواسمي وعامر أبو عيشة، ليرتقيا بعد اشتباكٍ عنيف مع جنود الإحتلال، فيما تم اعتُقل حسام القواسمي في احد المنازل بمخيم شعفاط.

خنساء الخليل ام حسن القواسمي والدة الشهيدين أحمد ومراد، ووالدة الأسرى حسين وحسام وزياد القواسمي والتي رحلت قبل ايام كان على يقين عندما سئلت حول ردها على الحكم على حسام نجلها بانه سيخرج قريباً وأن أبواب السجن لن تغلق على أحد والمقاومة لن تترك رجالها.

وعبرت في حينه أم حسن القواسمي عن فخرها بنجلها حسام، مؤكدة أن الحكم لن يرهب حسام وعائلته، متمنية الإفراج عنه وعن كافة الأسرى في القريب العاجل.

ويضرب حسام وأشقاءه الشهداء والأسرى مثالاً ونموذجاً للعائلات الفلسطينية المقاومة في الضفة الغربية التي بات ابنائها اليوم بيت أسير وشهيد ومبعد ومهدد بالاعتقال ليشكلوا ايقونة للمقاومة، تربوا على يد الحاجة الراحلة ام حسن القواسمي.

ويحذو الامل اليوم عائلة الاسير حسام القواسمي بالتحرر من الأسر أكثر من أي وقت مضى من خلال صفقة مشرفة تنجزها المقاومة في قطاع غزة ضمن الاهداف التي سعها لتحقيقيها الاسير القواسمي ،ورفيقيه الشهيدين ابو عيشة والقواسمي بخطب المستوطنين ومبادلتهم بأسرى يقضون سنوات في الاعتقال.



عاجل

  • {{ n.title }}