وقفة في رام الله ضد سياسة سرقة مخصصات الأسرى والشهداء

نظمت هيئات تعنى بشؤون الأسرى والشهداء بالضفة الغربية المحتلة فعالية اليوم في رام الله رفضا لسياسة الاحتلال بالقرصنة على الأموال الفلسطينية وخصم مخصصات الاسرى واهالي الشهداء من عوائد الضرائب.

وشارك في الوقفة تضامنية مع الأسرى وذوي الشهداء عدد من أهالي الأسرى والشهداء وممثلين عن الهئية العليا لمتابعة الأسرى والقوى الوطنية والإسلامية وهيئة الاسرى والمحررين ونادي الأسير.

وتم خلال الفعالية التي جرت وسط مدينة رام الله بمشاركة العشرات إطلاق الحملة الوطنية لرفض سياسة القرصنة الإسرائيلية وسرقة أموال ومخصصات الأسرى وأهالي الشهداء والجرحى من العائدات الضريبية.

ورفع المشاركون في المسيرة صور عدد من الأسرى والشهداء ويافطات تدعو إلى وقف سياسية قطع رواتب الأسرى وضرورة التحرك الرسمي والدولي لوقف هذه الجريمة.

وصادق كنيست الاحتلال على قانون خصم رواتب الأسرى وعائلات الشهداء من ضرائب السلطة والذي يستهدف 300 مليون دولار سنوياً، من عائدات الضرائب والمقاصة تقدر بـ30%.

وحسب اتفاقية باريس الإقتصادية "1994" فقد اعطت السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الاحتلال الإسرائيلي أن يقوم بجباية الضرائب مقابل عائدات مالية تقدر بـ3%، مما جعل الاحتلال يتحكم بعائدات السلطة الضريبية، ويبتزها ماليا  في حقوق الشعب الفلسطيني.



عاجل

  • {{ n.title }}