الأسير عمر العبد والذكرى الأولى لعمليته البطولية

في اللحظة التي كانت قوات الاحتلال تفرض فيها طوقا على المسجد الأقصى وتمنع المصلين الفلسطينيين من الوصول إليه انطلق ابن ال (19 ربيعا) الأسير عمر العبد لينتقم من العنجهية الإسرائيلية على طريقته الخاصة.

في الجمعة الثانية في الـ21 من يوليو 2017م من معركة "البوابات الإلكترونية" وكرد فعل على غلو الاحتلال وحماقته؛ ودع عمر العبد قريته "كوبر" شمال رام الله بعدما اغتسل غسل الشهادة، وحلق لحيته، وانطلق حاملا حقيبة ظهر وضع فيها سكينا، ومقصا للأسلاك، ونسخة من القرآن الكريم.

سار مسافة 2.5 كيلو متر على قدميه، وعلى مقربة من مستوطنة "حلميش" كمن العبد ليصلي ويقرأ القرآن حتى أرخى الليل سدوله، ثم تسلل إلى المستوطنة ليختار هدفا للعملية.

وجد العبد بيتا مضاءً وبه صخب فوقع اختياره على بيت عائلة "سولمون" ليكون آخر عهدهم من الإجرام والاغتصاب والاستيطان، فدخل العبد باب البيت مشهرا سكينه وصرخ فيهم: "ماذا عن المسجد الأقصى".

تمكن العبد في عمليته من قتل 3 مستوطنين بطعنهم هم: يوسي تسفي، وابنته حيا استر سولمون، وشقيقها مناحيم سولمون، بينما أصاب أمهم بجراح وصفت بالمتوسطة، حيث استغرقت عمليته 14 دقيقة.

وأثناء قيامه بعمليته البطولية تدخل أحد حراس المستوطنة بإطلاق النار على عمر العبد ليصيبه إصابة بالغة ويعتقل على إثرها لينقل إلى مستشفى لتلقي العلاج، كي يتمكن محققو الاحتلال من أخذ شهادته حول العملية البطولية والنوعية التي نفذها.

أثناء صدور حكم محكمة الاحتلال عليه بالسجن 4 مؤبدات أظهر العبد ابتسامة كبرياء أغاظت الاحتلال وأبهجت شعبا بأكمله.



عاجل

  • {{ n.title }}