التمكين كلمة السر المفقودة في الضفة المطلوبة في غزة !!

في الوقت الذي تتحجج فيه حركة فتح والحكومة الفلسطينية في رام الله بفشل المصالحة وعدم رفع العقوبات عن غزة بعدم تمكين الحكومة من عملها على ارض الواقع في غزة ولا سيما التمكين الأمني على وجه التحديد،تعيش الضفة الغربية حالة من الاستباحة الأمنية وعجز عن توفر أدنى مقومات الأمن والكرامة نتيجة عجز أجهزة امن السلطة عند وقف جرائم الاحتلال التي تستبيح المدن ليلا نهارا. 

ويتساءل المواطن الضفاوي عن الغرض والهدف من وراء طلب التمكين في قطاع غزة للأجهزة الأمنية، رغم الكرامة التي يعيشها المواطن هناك بفعل حماية المقاومة له، في الوقت الذي تعجز الآلاف المؤلفة من عناصر أجهزة امن السلطة في توفير الهدوء والاستقرار والأمن والكرامة له في الضفة الغربية . 

المواطن أبو بكر يقول قبل أن تطلب فتح والسلطة والحكومة التمكين في غزة كان الأولى بها أن تبحث عن ذات التمكين في الضفة الغربية التي تستباح كل يوم ويتابع :"لا نعرف طعما للنوم والهدوء فكل يوم نستيقظ على خبر شهيد أو معتقل أو جريح أو هدم أو مصادرة، دون أن يكون هناك أي حراك للحكومة لمنع ذلك ". 

وأما الشاب(ب،ي )فيقول هو الأخر:"ماذا يعني أن تعود الأجهزة الأمنية إلى مقارها، فور دخول قوات الاحتلال للمدينة هل هذا هو التمكين؟ وهل هذا ما يلبي رغبات المواطنين الذين يبحثون عن ليل هادئ وحق في التنقل والسفر في النهار؟". 

ويتساءل ثالث:"هل التمكين في لغة فتح وأجهزة امن السلطة ومن خلفهما الحكومة ان يعتقل المقاومون وتجرد الفصائل من السلاح وتنتهي مجابهة الاحتلال ويطلق العنان لطخيخة الأعراس والجنائز والمشاكل التي تحصد الأرواح وتبدد الأمن ". 

ويكمل:" إذا لم تقم الأجهزة الأمنية بالدفاع عن حرائر الشعب الفلسطيني التي بات اعتقالها أمرا عاديا بعد أن كان في الماضي جريمة يتحرك الجميع رفضا لها،فمتى سيستيقظ الضمير،أم أن المشاعر عند الحكومة لا تتحرك إلا إذا تعلق الأمر بالتمكين بل التمكن من سلاح المقاومة في غزة".

وتقول المواطنة أم عبيدة كما كنت نفسها:"إذا كانت فتح والسلطة تبحث عن التمكين في غزة فإننا نحن كمواطنين نطالب بالتمكين في الضفة ،ونعلي صوتنا بأننا نبحث عن الهدوء والأمن والكرامة التي فقدت بفعل ممارسات فتح والأجهزة الأمنية التي أنهت دور المقاومة في الضفة التي لطالما وقفت في وجه الاحتلال ولجمت الجرائم التي ترتكب بحق الفلسطينيين " .



عاجل

  • {{ n.title }}