الديمقراطية حين لا توافق أهواء الاجهزة الأمنية

يحيى ربيع رئيس مجلس اتحاد الطلبة متابع من الاجهزة الامنية وملاحق من قوات الاحتلال

أويس العوري عضو مجلس اتحاد الطلبة افرج عنه بعد اعتقال 31 يوما، وملاحق الان من قوات الاحتلال

يزيد كمال خاض اضراب مفتوحا عن الطعام وافرج عنه بعد اعتقال 8 ايام

أمين بعيرات و عدي الخطيب معتقلين منذ 4 ايام

 أديب معطان معتقل منذ 8 ايام  

عيد مرة وريان خريوش معتقلين منذ 9 ايام

 نور عطاطرة و محمد تركمان افرج عنهما بعد اعتقال 9 ايام  

 عثمان عصام و يحيى الموقدي افرج عنهما بعد اعتقال 8 ايام

 حمزة أبو قرع افرج عنه بعد اعتقال 18 يوم

والقائمة تطول...

هذا حال جامعة بيرزيت، فما أن انتهت جوالة انتخابات مجلس الطلبة في الاسبوع الثاني من شهر مايو واعلن فوز كتلة الوفاء الإسلامية متقدمة على كتلة الشبيبة الفتحاوية حتى بدأت حملة من الملاحقات والاعتقالات السياسية الممنهجة من قبل قوات الاحتلال و الأجهزة الأمنية بشكل خاص لطلبة ومناصري الكتلة الاسلامية والتي وصلت لما يزيد عن عشرين طالبا بعضهم ما زال في زنازين الاجهزة الامنية الى اليوم.

الاعتصام المفتوح

الكتلة الاسلامية بدورها اعتصمت لمدة 22 يوماً داخل الجامعة طالبت فيه بالافراج عن ابناءها الذين وصل عددهم ما يقارب العشرين طالب منهم، تحت شعار "لِنَقل سويا لا للاعتقال السياسي"، سلطت الضوء على المعاناة التي يعيشونها من قبل الاجهزة الامنية، واستطاعت تحقيق التفاف وتضامن واسع من جمهور الطلبة ونقابة العاملين وادارة الجامعة بشرعية مطالبهم.

شهادات حية

الطالب أويس العوري (22 عاما) هو أحد طلبة كلية القانون في جامعة بيرزيت وأحد أعضاء مجلس طلابها، أفرج عنه بعد اعتقال دام 31 يوما في سجن أريحا أو مسلخ اريحا كما يطلق عليه البعض، كان قد حصل على قرار بالافراج من محكمة الصلح وردت المخابرات القرار بأنه غير ملزم لها.

أويس كشف أنه تعرض لتعذيب قاسي واهانات متكررة بالاضافة الى جوالات طويلة من الضرب والشبح أدخلته في كثير من المرات بحالة من فقدان الوعي والتي كانت تواجه من قبل المحققين بنوع من اللامبالاة والسخرية.

ويضيف الطالب أويس انه لم يجد مبررًا لاعتقاله وتعذيبه، سوى أنه شاب خلوق متميز بعلمه وحبه لوطنه وكأن هذا ذنب كفيل لكي يفقد حقوقه كمواطن في الحرية وكطالب جامعي في الالتحاق بركب زملائه الطلبة، وأن يبعد عن أهله وأحبته.

وفي نفس الوقت بين الطالب يزيد كمال أنه تعرض لجولات من التعذيب، كالشبح والضرب بالعصي وكوابل الكهرباء والركل واللكم والصفع على الوجه. من دون احترام لإنسانيته جعلته يتخذ قرار خوض الاضراب عن الطعام لمدة 9 أيام حتى أفرج عنه.

وفي شهادات اخرى لعدد من الطلبة كشفوا ما يتعرض له المعتقلين من ظروف صعبة حيث يلقون أشد انواع الشبح والتعذيب بصور وحشية، فمن طريقة التعليق في الهواء الى الضرب بالفلقة، والضرب المبرح بالأيدي والعصي إضافة للشتائم والاهانات والنوم في البرد الشديد.

الباب الدوار

وفي نفس الوقت أوضحت الكتلة الإسلامية أن أبنائها ومناصريها يتعرضون لاعتقالات مباشرة من قبل قوات الاحتلال بعد الافراج عنهم من سجون الاجهزة وكأن الامور تكون مرتبة بينهم مسبقاً، كما حصل مع عدد من الطلبة الذين كان آخرهم الطالب أويس حيث هاجمت قوات الاحتلال سكنه الجامعي وحاولت اعتقاله ولكنه لم يكن متواجدا فيه.

بدورها طالبت الكتلة كافة القوى الوطنية والإسلامية وكافة الشخصيات الوطنية والمؤسسات الحقوقية بالتدخل العاجل لوقف الاعتداءات المتواصلة بحق طلبة الجامعة، كما ناشدت الغيورين على مصلحة الحركة الطلابية والحريات الجامعية باتخاذ موقف يكفل حقوق الطلبة وكرامتهم.

وأكدت الكتلة على حقها في وجودها النقابي والسياسي داخل أروقة الجامعة مشيرة أنها لن تزداد بعد هذه الحملة الشرسة إلا إصرارا على ممارسة الحياة الجامعية والنقابية والسعي في سبيل تحقيق مصالح الطلبة.



عاجل

  • {{ n.title }}