انتهاكات جديدة للاحتلال وقطعان مستوطنيه في الضفة والقدس

تواصل قوات الاحتلال والمستوطنين حملات الانتهاكات والاعتداء والتهويد بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية والقدس، ضاربة بعرض الحائط كافة القوانين الدولية، ومستغلة صمت السلطة الفلسطينية التي تقف متفرجة على تلك الانتهاكات.

فقد هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح الإثنين، حظيرة للأغنام في منطقة طوبا شرق يطا، وأفادت مصادر محلية أن جرافة للاحتلال ترافقها قوة عسكرية قد هدمت حظيرة المواطن توفيق إسماعيل عليان، بحجة عدم الترخيص، كما صادرت قوات الاحتلال مركبة خاصة من مثلث البويب جنوب الخليل.

عربدة المستوطنين

بدورهم، هاجم مستوطنون مواطنا وزوجته خلال عودتهما إلى منزلهما في حي تل إرميدة في مدينة الخليل.

وبحسب عماد أبو شمسية منسق تجمع المدافعين عن حقوق الإنسان، فإن سامر غانم وزوجته قد تم رشهما بغاز الفلفل المسيل للدموع وتم سكب مادة غير معروفة عليهما من قبل المستوطنين، خلال توجههما الى منزلهما، مضيفا أنه جرى نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج.

من جهة أخرى، قام مستوطنون فجر اليوم الإثنين بخط شعارات عنصرية وتحريضية على جدران بلدة المغير شمال شرق رام الله، كما وذكرت مصادر محلية أن المستوطنين أعطبوا إطارات لـ 5 مركبات في البلدة.

مصادرة أراض

وفي سياق متصل، أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي رسميا يوم السبت عن مصادرة 68 دونما من أراضي المواطنين في منطقة الراس الأحمر في الأغوار.

وقال معتز بشارات مسؤول ملف الاستيطان في الأغوار: "إن قوات الاحتلال الإسرائيلي سلمت إخطارات للمواطنين بمصادرة 68 دونما تقع في منطقة الراس الأحمر، لأغراض عسكرية مستعجلة كما جاء في نص القرار ".

وأضاف بشارات أن 38 عائلة فلسطينية تمتلك هذه الأراضي وأن ما يقارب 200 مواطن يقطنون على هذه الأراضي أصبحوا في العراء، محذرا بشارات من خطورة مطالبة الاحتلال للمواطنين بالتوجه لما تسمى بالإدارة المدنية الإسرائيلية والحصول على تعويضات جراء مصادرة تلك الأراضي.

يأتي ذلك، في ذات الوقت الذي يستفيق فيه أهالي منطقة الرأس الأحمر على هدير أربع جرافات إسرائيلية، وقد دمروا خط مياه في المنطقة أثناء شقها لطريق بطول 1.5 كم، موجود بالأصل بطول 2.5 كم، لكنها عملت على تجريفه وتوسعته للاستخدام العسكري.

وكان ذلك آخر اعتداء لقوات الاحتلال في منطقة الرأس الأحمر بالأغوار الشمالية، بقرار عسكري للاستيلاء على أجزاء من أرض مساحتها عشرات الدونمات في المنطقة عينها.

مشروع استيطاني جديد في سلوان

على صعيد الاستيطان طرحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عطاء لإقامة مشروع استيطاني في بلدة سلوان، تحت مسمى "مركز تراث يهود اليمن"، في خطوة أخرى لتعزيز الاستيطان في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.

وأوضح مركز معلومات وادي حلوة ولجنة حي بطن الهوى في بلدة سلوان في بيان مشترك صدر عنهما، اليوم الإثنين، أن سلطات الاحتلال وجمعية "عطيرت كوهينم الاستيطانية" ستتفتح يوم الأربعاء المقبل المشروع الاستيطاني في عقار أبو ناب في حي بطن الهوى-الحارة الوسطى، الذي تم السيطرة عليه عام 2015.

وأضاف البيان أن سلطات الاحتلال وخاصة ما يسمى "وزارتي القدس والثقافة" رصدت مبلغ 4.5 مليون شيقل للمشروع الاستيطاني.



عاجل

  • {{ n.title }}