النائب المصري: نحذر من خطورة قانون أمريكي على اللاجئين

حذرت كتلة التغيير والإصلاح النيابية، اليوم الثلاثاء، من خطورة توجه أعضاء من مجلس الشيوخ الأمريكي للتقدم بمشروع قانون لحصر اللاجئين الفلسطينيين بمن شُرِدوا من أرضهم عام 48 والقفز عن عدد اللاجئين الحقيقي والذي تجاوز 5 مليون لاجئ حسب تصنيفات أونروا.

 واستهجن المتحدث باسم الكتلة النائب مشير المصري هذا التوجه، واعتبر أن هذا المخطط يهدف لطمس قضية اللاجئين وإنهائها.

 وأفاد بأن هذه الخطوة تأتي لمحاولة تقنين الإجراءات الأمريكية الأخيرة التي استهدفت اللاجئين من خلال تقليص الدعم الأمريكي للأونروا.

 ولفت إلى أن هذا التوجه من بعض أعضاء مجلس الشيوخ يأتي للتأكيد على مدى الانحياز الأمريكي السافر للعدو الصهيوني، والتساوق وتمرير مشاريعه التصفوية ضد شعبنا وقضيته العادلة، وفي مقدمتها قضية اللاجئين.

 وأكد المصري رفض كتلة التغيير والإصلاح هذا الدور الأمريكي، وعلى تمسك شعبنا الفلسطيني بقضيته العادلة والمتمثلة بقضية شعب وأرض.

 وشدد على أن "أرض فلسطين ستبقى أرض عربية إسلامية، وأن الشعب الفلسطيني سيبقى متجذرا في أعماق هذه الأرض، ومتشبث بحق أرضه مهما طال به الزمن".

 ويسعى أعضاء في الكونغرس الأمريكي لبلورة مشروع قانون يقلص الدعم الأمريكي المقدم لأونروا بشكل كبير عبر الاعتراف بعدد ضئيل جدًا من الفلسطينيين كلاجئين.

 وبحسب ما نشرته صحيفة "إسرائيل اليوم" أمس الإثنين؛ أوصى تقرير سري أمريكي باعتماد 40 ألف فلسطيني فقط كلاجئين، وهم الذين لا زالوا أحياءً منذ النكبة عام 1948.

 وذكرت الصحيفة أن لدى الكونغرس توجه باعتماد الصيغة الأمريكية المشددة في التعامل مع اللاجئين الفلسطينيين أسوة باللاجئين حول العالم، إذ سيتم اعتماد الفلسطينيين الذين تم تهجيرهم من ديارهم خلال النكبة دون الاعتراف بأبنائهم أو أحفادهم كلاجئين.

 وأشارت إلى أن القانون الأمريكي المقترح يسمح للولايات المتحدة بدعم "أونروا" فقط حال موافقة الأخيرة على تقليص أعدادهم من 5.3 مليون لاجئ فلسطيني على مستوى العالم إلى 40 ألفًا، وخاصة اللاجئين المتواجدين في قطاع غزة



عاجل

  • {{ n.title }}