بدعم أمريكي..تدشين مشروع بناء مستوطنة في بيت لحم

تواصل قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين وتحت غطاء دولي وأمريكي حملة انتهاكاتها المستمرة بحق الأرض والانسان في الضفة الغربية والقدس.

فقد ذكرت صحيفة “جيروزاليم بوست” أن مساعداً سابقاً للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، سيشارك، اليوم الأربعاء، في حفل بمناسبة تدشين مشروع بناء في إحدى المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة.

وفي تقرير نشره موقعها، اليوم، أشارت الصحيفة إلى أن مدير الاتصالات السابق في البيت الأبيض، أنطوني سكاراموتشي، سيحضر اليوم حفلاً لبناء الوحدة السكنية الأولى في مشروع استيطاني جديد سيدشن في مستوطنة “إفرات”، التي تقع بمحيط مدينة بيت لحم، وسط الضفة الغربية.

ونقلت الصحيفة عن سكاراموتشي قوله إن إدارة ترامب لن تمارس أية ضغوط على إسرائيل لتجميد الاستيطان في الضفة أو إزالة أية مستوطنات هناك، منتقداً الرئيس السابق باراك أوباما لإسهامه في تمرير قرار مجلس الأمن 2334، الذي انتقد الاستيطان في الضفة الغربية.

في السياق قامت جرافات تابعة للمستوطنين، صباح اليوم الأربعاء بتجريف أراضي المواطنين في المنطقة الفاصلة ما بين مستوطنتي “كفار الداد” و”نيكوديم” شرق بيت لحم بهدف إقامة أكبر متنزه طبيعي استيطاني في المنطقة الشرقية.

وقال منسق اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في جنوب الضفة الغربية حسن بريجية إن المشروع الاستيطاني سينجز خلال شهرين، وسيكون عباره عن فتح طرق وزراعة أشجار وتركيب مقاعد.

بدوره، كشف تقرير صادر عن مكتب “منظمة بيتسيلم” الإسرائيلية، مساء أمس الثلاثاء، أن المستوطنين اقتلعوا وحرقوا ما يزيد عن ألفي شجرة زيتون خلال الأشهر الأخيرة في مناطق الضفة الغربية.

ونوه التقرير إلى أن اعتداءات المستوطنين تزايدت خلال الفترة الأخيرة، وشملت عشرات الاعتداءات في الخليل واقتلاع عدد كبير من الأشجار دون أن تقوم سلطات الاحتلال باعتقال أي منهم.

وفي سياق متصل، أخطرت سلطات الاحتلال أمس الثلاثاء، أصحاب ستة منازل مأهولة بالهدم في قرية الولجة شمال غرب بيت لحم.

وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال رافقها موظفو ما تسمى بلدية القدس اقتحمت صباح أمس الثلاثاء، منطقة عين جويزة شمال القرية، وقاموا بتسليم أصحاب ستة منازل إخطارات بهدمها بحجة عدم الترخيص، إضافة لتسليمهم بلاغات لمراجعة بلدية القدس، من أجل التحقيق معهم حول كيفية إنشاء المنازل.

يشار إلى أن منطقة عين جويزة المحاذية للقدس، تعرضت خلال الأشهر الماضية إلى تصعيد كبير من قبل الاحتلال بحق السكان وممتلكاتهم، طال (20 منزلا)، ما بين الهدم وإيقاف البناء، إضافة إلى عدد من الأسوار وتجريف أراض، ووجود (80) قضية عالقة مهددة بالهدم وإيقاف البناء.

إلى ذلك جرفت قوات الاحتلال خط مياه عند مدخل قرية كردلة بالأغوار الشمالية؛ بحجة البحث عن فتحات مياه غير قانونية، يذكر أن قوات الاحتلال جرفت خط المياه ذاته أكثر من ثلاث مرات خلال الشهر الجاري.



عاجل

  • {{ n.title }}