عباس يسحب دائرة المغتربين من تيسير خالد والديمقراطية تدعو لوقف سياسة التفرد

كشفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عن مذكرة سياسية قدمتها إلى رئيس السلطة الفلسطينية في وصفت فيها الأسلوب الذي أدار به مسألة دائرة المغتربين في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بالتفرد والانفراد والهيمنة، كما وصفت اللغة التي برر بها مواقفه بأنها لغة السيطرة والإقصاء.

ورأت الجبهة في بيان لها اليوم الاربعاء وصل "أمامة" نسخة عنه، أن هذه السياسات، خاصة في هذه المرحلة تلحق أذى شديداً في العلاقات الوطنية، ودعت بدلاً من ذلك إلى العودة إلى لغة القواسم المشتركة والشراكة السياسية والتوافقية الديمقراطية.

يذكر أن رئيس السلطة، أبلغ اللجنة التنفيذية توليه شخصياً رئاسة دائرة المغتربين بدلاً من تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، والذي ترأس دائرة المغتربين لأكثر من عشر سنوات.

ومازالت قضية دائرة المغتربين موضع خلاف بين رئيس السلطة وبين اللجنة التنفيذية التي أجمع أعضاؤها، على ضرورة بقاء الدائرة تحت رئاسة تيسير خالد.

غير أن رئيس السلطة أصدر صباح أمس ما يسمى مرسوماً، نقل فيه دائرة شؤون المغتربين لمسؤولياته هو شخصياً، ثم أصدر مرسوماً آخر عيّن فيه نبيل شعث لـ«لإشراف على دائرة شؤون المغتربين وإدارتها بشكل مؤقت».

من جانبه وصف تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية في م.ت.ف، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية ورئيس دائرة شؤون المغتربين قرار رئيس السلطة، بأنه «غير قانوني»، وأوضح أنه «يرفض الاعتراف بقرار غير قانوني» وأن يدخل في «أية ترتيبات تنطلق من هذا الوضع غير القانوني».

من جانبها نفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الاتهام الذي نسبته إذاعة موطني لعزام الأحمد عضو اللجنة التنفيذية، والذي نشره موقع أمد ادعى فيه أن الجبهة الديمقراطية «حولت مكتب دائرة شؤون المغتربين إلى مكتب لها تدير منه قضاياها».

وأبدت الجبهة استغرابها لهذا التصريح وقالت «إنه يتعارض بل ويتناقض بشكل كامل مع كل ما أدلى به عزام الأحمد، في اجتماعات اللجنة التنفيذية، ومع كل ما كان أبلغ الجبهة به من رفض قرار نقل دائرة شؤون المغتربين من مسؤوليات الرفيق تيسير خالد».



عاجل

  • {{ n.title }}