"نور الدين جعرون" ضحية جديدة لظلم السلطة الذي لا ينتهي

لم يتوقف مسلسل الاعتقالات السياسية الذي تنتهجه الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة بحق طلبة الكتلة الإسلامية في جامعات الضفة عموماً وفي جامعة البولتكنيك بشكل خاص، حيث تؤكد الكتلة الإسلامية أن أبناءها ومناصريها يتعرضون لسياسة تضييق واعتقالات مستمر، تصاعد بحقهم في الفترة الماضية كان اخرها اعتقال منسق الكتلة الاسلامية الطالب نور الدين جعرون.

الطالب "نور الدين جعرون" كان له من اسمه نصيب فهو شاب ملتزم يواظب على صلاته ويتمتع بأخلاق حميدة مميزة ساعدته على فرض احترامه بين زملائه الطلبة واساتذته في الجامعة، هو أحد طلبة كلية الهندسة في جامعة بولتكنيك فلسطين ومنسق الكتلة الاسلامية فيها، طالب متفوق ينتظر التخرج في فصله الدراسي الأخير.

"نور الدين" عانى من نار الاعتقال السياسي والاختطاف المتلاحق لدى الاجهزة الامنية وقوات الاحتلال منذ مدة طويلة دون أي تهمة قانونية تذكر، سوى حبه واخلاصه في خدمة زملائه الطلبة، كان آخرها الاعتقال الحالي لدى جهاز المخابرات التابع للسلطة.

وفي يوم 29/7 الماضي  احتجزت المخابرات الفلسطينية الطالب "نور الدين" بعد استدعائه للمقابلة في مقرها في مدينة طولكرم بتهمة المشاركة في النشاطات النقابية داخل الجامعة، ولمدة يومين تحفظت عليه في زنانين المقر في مدينة طولكرم، بعدها مباشرة تم نقله الى مقر التحقيق العام في سجن مخابرات أريحا سيء السيط، حيث لا تزال أجهزة المخابرات تحتجزه في أريحا منذ سبعة ايام وحتى كتابة هذا التقرير.

وذكرت مصادر مقربة من عائلته أن الاجهزة الامنية رفضت الموافقة على زيارة نجلهم الموقوف الى الان في سجن اريحا بغرض إحضار الملابس له والاطمئنان عليه، وخلافاً لكل المواثيق والقوانين الدولية ما زال جهاز المخابرات يرفض عرضه على النيابة والمحاكمة غير مبالٍ بحقوقه كمواطن في الحرية وكطالب جامعي في الالتحاق بركب زملائه الطلبة مع العلم ان طالب خريج في فصله الاخير.

تجدر الإشارة إلى أن السلطة تواصل ملاحقتها لطلبة جامعات الضفة الغربية وبحسب احصاءات رسمية، فإن الاجهزة الامنية وخلال الفترة الماضية اعتقلت ما يزيد عن خمسين طالبا بتهمة نشاطهم النقابي الطلابي الى جانب عشرات الاستدعاءات والمداهمات لسكنات الطلبة ومنازلهم وتهديدهم.



عاجل

  • {{ n.title }}