انتهاكات الاحتلال بحق الإنسان الفلسطيني وأرضه لا تتوقف

تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مخططاتها ومشاريعها لتدعيم المشروع الاستيطاني ووضع اليد على أكبر مساحة من الأراضي الفلسطينية، وذلك من خلال فرض سيطرتها على الأرض وتوفير الغطاء والحماية لاعتداءات المستوطنين التي لا تتوقف على مدار الساعة.

اعتداء على الأرض والإنسان

فقد أقدم أحد المستوطنين على دهس الشاب جهاد محمود بشير (25 عاما) من بلدة جينصافوط، وكان المستوطن يقود سيارة تحمل نمرة تسجيل إسرائيلية من نوع مازدا، وقام بدهس الشاب ومن ثم لاذ بالفرار، فيما جرى نقل المصاب إلى مستشفى درويش نزال في قلقيلية لمعرفة طبيعة إصابته وخطورتها.

بدورها، طردت قوات الاحتلال، أول أمس الإثنين، أربع عائلات فلسطينية من خيامها في خربة يرزة، شرق طوباس، بحجة التدريبات العسكرية.

وفي الوقت ذاته، كشفت مصادر في الاحتلال النقاب عن مشروع جديد لبناء مكب نفايات إسرائيلي، سيقام في منطقة محتلة من الضفة الغربية، بالقرب من مستعمرة "معاليه أدوميم"، جنوب شرقي القدس. وقد رصدت الحكومة الإسرائيلية ميزانية بقيمة 1.4 مليار شيكل (400 مليون دولار) له.

هدم وتجريف

وفي السياق جرفت آليات الاحتلال، الليلة قبل الماضية، أراضي المواطنين لصالح طريق عسكري، في منطقة الرأس الأحمر بالأغوار الشمالية؛ للتدريبات العسكرية.

وقالت مصادر، إن الاحتلال استكمل تجريف وتوسيع جزء من طريق زراعي موجود بالأصل، ليستخدمه في تنقلات آلياته العسكرية المشاركة في التدريبات، مشيرة المصادر ذاتها، إلى أن الاحتلال بدأ هذه المرة من عند الشارع الرئيسي باتجاه أراضي المواطنين في الرأس الأحمر.

وكانت قوات الاحتلال جرفت قبل أسبوعين تقريبا جزءا من الطريق ذاته بطول 2.5 كم، ودمرت خلال عملية التجريف خط مياه بطول 1.5 كم.

كما أقدمت جرافات تابعة لبلدية الاحتلال في القدس، على هدم منزل في بناية تعود لعائلة المحتسب ببلدة شعفاط شمال القدس المحتلة وقد هدمت بدعوى عدم وجود ترخيص لها.

استيطان

على صعيد الاستيطان صادقت لجنة التنظيم والبناء الإسرائيلية يوم الثلاثاء على إقامة 3 مستوطنات جديدة في النقب، على حساب البلدات العربية مسلوبة الاعتراف، وذلك من خلال إنشاء مستوطنتين جديدتين باسم “دانيئيل” و “عير أوبوت” إلى جانب توسيع القرية الزراعية “نيتسانا” لتصبح مستوطنة جديدة.

وفي السياق، استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء الإثنين على 25 دونما من أراضي تعود ملكيتها للمواطنين حامد محمد حمدان، وموسى عمر أبو شعيب في بلدة جماعين جنوب نابلس.

وعملت الإدارة المدنية على توسيع مسطح ونفوذ المستوطنات من أجل شرعنة عشرات “البؤر الاستيطانية” المنتشرة بالضفة الغربية المحتلة.

وتعكف الإدارة المدينة على شرعنة البؤرة الاستيطانية “عدي عاد” المقامة على أراضي قرى ترمسعيا، المغير، جالود وقريوت، والتي تقع بالجنوب الشرقي من مدينة نابلس وهي المستوطنة التي أقيمت عام 1998 على مقربة من مستوطنة "شيلو".




عاجل

  • {{ n.title }}